|
تنظيم قطاع النقل
وتعزيز صحة سكان محافظة إربد |
|
1 حزيران 2007 |
|
|
|
لا يختلف إثنان على دور واهمية
النشاط البدني (EXERCISE) في تعزيز
صحة الإنسان ، خصوصاً إذا كان هذا النشاط منتظماً ومتكرراً ، حيث
يفيد النشاط البدني في السيطرة على مستوى السكر في الدم وتنشيط
الدورة الدموية وتخفيف إحتمالات الإصابة بالجلطة بالإضافة إلى
فوائد أخرى كثيرة.
ويبدو أن هيئة تنظيم قطاع النقل وبلدية إربد واللجنة المرورية في محافظة
إربد على علم
ودراية بهذه الحقيقة حيث أن الإجراءات والتي تشهدها مدينة إربد
بنقل مواقف باصات قرى ريف إربد ومواقف سرفيس أحياء مدينة إربد
إلى أطراف المدينة تقود إلى إجبار المتنقلين إلى "ممارسة النشاط
البدني" اليومي والمشي المنتظم أو الركض - لمن هو متأخر عن عمله
أو جامعته - لمسافات تزيد عن كليومترين يومياً وهو ما يؤدي إلى
تعزيز صحة المواطنين. كما يساعد هذا النشاط اليومي الشاق
أصحاب الأمراض غير المكتشفة والذين لن تسمح لهم صحتهم باكمال
المشوار التدريبي اليومي في تسريع إكتشافهم للعلل والأمراض الموجودة لديهم
والإسراع في معالجتها قبل استفحالها.
وبدلاً من الإحتجاجات والإضرابات التي تقوم بها قطاعات مختلفة من
أهل إربد فالواجب وقيمة الإعتراف
الجميل يحتمان على أهل إربد والمعروفين بمقابلة الإحسان بالإحسان
أن يشكلوا الوفود والجاهات لتقديم واجب الشكر والإمتنان لجميع
الجهات المسؤولة عن تنظيم قطاع
النقل في المدينة والمحافظة لحرصهم الواضح ولجهودهم في المحافظة
على وتعزيز صحة أهل إربد الغالية.
هل لي أن أتساءل هنا عن الحكمة في إجبار جميع القادمين إلى إربد على
تغيير مواصلة كبيرة (باص) وركوب مواصلات صغيرة (سرفيس) للوصول
إلى وسط البلد. لقد أدت الإجراءات "التنظيمية" المختلفة إلى
تكبيد المواطنين تكاليف إضافية وإضاعة وقتهم وإزعاج راحتهم وزيادة عدد مركبات النقل العاملة
لتحقيق الهدف وبالتالي ضعفت الفعالية والكفاءة. |
|
|