|
نحو فهم أوضح
لمشكلة الأخطاء الطبية في الأردن |
|
أرسل الصفحة لصديق |
نشرت أولاً في 21 تموز 2007 |
آخر تعديل 14
حزيران 2009 |
|
|
|
DrHayajneh@gmail.com |
|
|
|
تشكل الأخطاء الطبية (الأحداث
العرضية) السبب الخامس للوفيات في الولايات المتحدة
الأمريكية حيث يموت سنوياً ما يصل إلى مئة ألف إنسان لأسباب ناشئة عن
هذه الأحداث (الأخطاء) بحسب التقديرات المتحفظة للمعهد الطبي الأمريكي (Institute
of Medicine). أما حجم المشكلة في الاردن فغير
موصوف حتى الآن حيث يفتقر الأردن للدراسات والاحصائيات التي تظهر
حجم الاخطاء الطبية والحوادث العرضية والتي تؤثر في سلامة المرضى
في المستشفيات الأردنية. فقد صرّح وزير الصحة الاردني الدكتور
سعد الخرابشة في نهاية عام 2006 "أن الممارسات غير الامنة ازدادت
في السنوات الاخيرة وظهرت من خلال الملاحظات والشكاوى التي وجهت
لمقدمي الخدمة".
كما وجدت دراسة غير منشورة أجراها مجموعة من طلبة بكالوريوس
برنامج إدارة الخدمات الصحية في جامعة العلوم والتكنولوجيا
الاردنية (نور عثمان وعلي العبادي وحازم حواتمه) قبل شهرين وتحت إشراف صاحب
هذه المدونة أن تسعة وثمانين بالمئة من الممرضين العاملين في
المستشفيات الأردنية يعتقدون بأن مشكلة الأخطاء الطبية مشكلة
شائعة في الأردن ، كما يرى ستة وسبعون بالمئة بأنه يتم التغطية
على الأخطاء الطبية عند حدوثها.
يُقدّر صاحب هذه المدونة أن عدد الوفيات الناشئة عن الأخطاء الطبية
في الأردن - وعلى فرض أن مستوى النظام الصحي في الأردن مشابه لمستوى
النظام الصحي في أمريكا - لا يقل عن ألف وثمانمئة (1800) وفاة
سنوياً ، وهذا الرقم لا يتضمن حالات الأحداث العرضية التي تؤدي إلى إصابة لا
تقود إلى الموت وهو عدد أكبر بكثير. وحدسي أن الرقم الحقيقي
للوفيات الناشئة عن الأخطاء الطبية أكبر بكثير من الرقم المقدر
اعلاه.
أمامنا طريق طويل لفهم حجم وأبعاد مشكلة الخطأ الطبي في الاردن وطريق
أطول لوضع القوانين والسياسات الكفيلة بالبدء للتعامل مع هذه
القضية الهامة. وكإحدى الخطوات الأولى للتعامل مع هذه المشكلة
أرجو من القراء الكرام والذين لديهم معلومات تتعلق بأية حادثة
خطأ طبي مشاركتي بها لتجميع هذه المعلومات بشكل يؤدي لتعزيز
الوعي المجتمعي بوجود وحجم وصور الخطأ الطبي ويؤدي لفهم أوضح
وتدريجي
لكافة أبعاد المشكلة في وطننا الحبيب. |
|
|
|
|
|
|
نحو فهم أوضح
لمشكلة الأخطاء الطبية في الأردن |
|
عزيزي القارىء،،،إذا كانت لديك معلومات عن حادثة خطأ طبي حدثت في
الأردن ، فأرجو منك مشاركتي بهذه المعلومات
مع جزيل شكري.
د. ياسين هياجنه |
|
|
|
|
|
|
|
|
فيما يلي حالات أخطاء
طبية تم إرسال تفاصيلها من قبل المعارف والقراء : |
|
|
|
حالة رقم 1 - 31 تموز 2007 - حدثت عام 2007
فتاة في الثلاثينات من عمرها دخلت لاجراء عملية بسيطة وهي عملية
كسر احد الفكين لتخفيف بروز اللثة ( عملية تجميلية) في مستشفى
*******. اجريت العملية والتي استمرت لمدة 8 ساعات!! رغم انها
عملية بسيطة. قال الاطباء ان العملية ناجحة وبعد يوم من العملية
قيل لنا انها مازات تحت المخدر، وبقيت في غيبوبة لمدة 45 يوما
فارقت بعدها الحياة. بعد السؤال والتهديد والوعيد استنتجنا من
الاطباء وباعتراف منهم بان المريضة عندما دخلت غرفة ال ICU توقف
قلبها ولم يكن في الغرفة احد لاعطاءها electric shock وبقي قلبها
متوقف لمدة 5-8 دقائق حتى جاء احد الموظفين وتدارك الوضع ولكن
بعد فوات الاوان حيث ادى ذلك ادى الى اصابتها بموت دماغي! فكان
السبب الاهمال الواضح في غرفة العناية الحثيثة |
|
|
|
حالة رقم 2 - وصلتني بتاريخ 2
ايلول 2007 - المصدر: ممرض قانوني
كتب الطبيب أمر بإعطاء (KCL) لأحد المرضى ، فأعطاه أحد الممرضين
القانونين الدواء ولكنه لم يقم بتوثيق ذلك كتابة ولم يوقع او
يخبر احد بذلك ونزل الى غرفة التدخين ، ثم جاء الطبيب و سأل هل
اخذ المريض العلاج؟ فقال مسؤول الوردية "هلا بعطيه حكيم" و ذهب
مسؤول الوردية و اعطى (KCL) مرة اخرى! لم يستغرق الأمر أكثر من
نصف ساعة حتى احتاج المريض الى انعاش! في خضم تلك الأحداث سحبت
عينات للمريض و كنت انا من سأذهب بها الى المختبر و ما ان خرجت
من الغرفة حتى جاء مسوؤل الوردية .... مات المريض؟؟؟؟ |
|
|
|
حالة رقم 3 - وصلتني بتاريخ
12 أذار 2008 - المصدر: ممرض قانوني
في مستشفى
جامعي أعطى الممرض القانوني المريض مضاداً حيوياً بدون إجراء فحص
حساسية. النتيجة وفاة المريض. |
|
|
|
حالة رقم 4 - وصلتني بتاريخ
13 أذار 2008 - المصدر:
الصحافة
في أحد
مستشفيات وزارة الصحة الكبرى - وقع المريض أرضاً في مكان غير
مستخدم في المستشفى ونزف المريض وبقي وحيداً لمدة يومين حتى وجد
متوفياً. |
|
|
|
حالة رقم 5 - وصلتني بتاريخ 1 أيار 2009 - المصدر : مريضة
تعرضت لخطأ طبي
اثناء إجراء العملية القيصرية
حدث نزيف اضطرهم لاستئصال الرحم ،
واستدعاء طبيب مسالك لشيل الالتصاقات
مع المثانى. بعد
عشرة ايام من المعاناة عدت لطبيب
المسالك ففحصني بدقة وخرج من المكتب وذهب للاتصال بطبيب النسائية
ليعود لاخباري بضرورة الذهاب لطبيب
النسائية مع هذا المغلف. بعد الالحاح
لمعرفة المشكلة قال هناك انسداد بسيط بالحالب وبعد التحايل
والاستدراج سأدخل تنظير لمدة ثلث ساعة ومن ثمى اخرج دون دفع اي
مقابل لذلك خرجت بعد ساعتين بجراحة ووحدتين دم وثاني يوم اخرجت
من المستشفى دون اعطائي اي مضاد وانا في حالة يرثى لها ووضع
قسطرة للحالب الذي عرفنا من طبيب محايد أنه
وصله قطبة أثناء
القيصرية مما جعل البول يرتد
الى كلية ومن هذا
الوقت اصبحت اعاني من سلس بولي مما اضطرني استعمال فوط كبار السن
والم شديد في منطقة الكلية اليمنى.
ثم ذهبت للطبيب الرائع جزاه الله عني
خير جزاء الدكتور ابراهيم ... ....
ليكمل لي علاجي وبعد الصور تبين ان القسطرة لم تركب بطريقة صحيحة.
ادخلني عملية طوارئ لاستبدال القسطرة ومن ثم تبين ان سبب السلس
البولي هو ناسور بولي مهبلي مما جعل
طبيبي لاجراء تنظير للمثانة وجراحة كبرى في نفس اليوم بحضور طبيب
تجميل وطبيبة نسائية ولغاية يومي هذا مازلت اراجع طبيبي واشتكي
من منطقة الجاحة والكلية اليمنى .........
وقد رفعت قضية ولكن تفاجئت بالخبراء وتقريرهم 1.استأصال الرحم
لانقاذ المريضة ومبرر 2.ربط الحالب مضاعفة طبية لا يمكن كان
تجاوزها 3.من الصعب تحديد مسؤولية الناسور البولي الذي حدث بعد
العملية الثانية وقد يكون سببها عدم اخذ الحيطة والحذر من قبل
الأطباء او حدوث التهابات في جدار
المثانة والمهبل او نقص التروية الدموية بسبب العمليات المتكررة |
|
|
|
حالة رقم 6 - وصلتني بتاريخ 14 حزيران 2009 - المصدر : طبيب
دخل المريض .. .... ..
المستشفى بعد ان حصل على اعفاء طبي من
الديوان الملكي العامر بعلاجه في ...... ...... {أحد أكبر
مستشفيات عمان وأكثرها شهرة}. حيث كان
المريض يعاني من انسداد شراييين ومن
ضعف عضلة القلب وضغط وضعف في وظائف الكلى. ادخل المستشفى وتم عمل
زرع شبكات حسب الشرح اعلاه عن حالة المريض .... في النهاية
لم يتحمل القلب العملية ولم تتحمل
الكلية الصبغات فتوقفت الكلية عن العمل تماما . وبعد اقل من
اسبوع توفي المريض وقد دفن يوم امس 13/6 ...... اعتقد ان الخطأ
هو الاقدام على عمل العملية في حين ان تاريخه الصحي لا يساعد. |
|
|
|
|
|