دراسة دولية تكشف عن فجوات في بنية الرعاية الطبية في مستشفياتنا الخاصة

أرسل الصفحة لصديق

خبر منقول عن صحيفة الغد بتاريخ 10 أذار 2008

كشفت دراسة دولية أمس عن فجوات في البنية التحتية للرعاية الطبية في المستشفيات الخاصة، تحد من مساعيها في منافسة الأسواق العلاجية العالمية والعربية. ودعت الدراسة التي نفذتها الوكالة الاميركية للتنمية الدولية الى ضرورة "ايلاء ضبط العدوى والسيطرة عليها في المستشفيات أهمية كبيرة، وذلك تماشيا والمعايير العالمية للحصول على الاعتمادية الدولية والوطنية للمستشفيات. وطلبت الدراسة التقييمية بعنوان "القدرة التنافسية لقطاع الخدمات الطبية الاردنية" ايلاء المرضى في المستشفيات الخاصة مزيد من الرعاية الطبية، وبالذات ممن يشرف عليهم أطباء وجدت الدراسة انهم "غير متفرغين للعمل في تلك المستشفيات".

وحثت الدراسة المستشفيات الخاصة بـ"مراقبة الكادر الطبي والتمريضي من حيث تدوين كافة البيانات الطبية المتعلقة بالحالة الصحية للمرضى ضمن سجلاتهم الطبية"، فضلا عن" تشكيل فريق طبي متكامل لعلاجة يشمل الطبيب والممرض واختصاصي التغذية ومرشد نفسي واجتماعي" .  وتحتاج المستشفيات الخاصة، وفق الدراسة، إلى رفع مستوى الوعي لدى كوادرها الطبية والتمريضية والفنية حول هذه القضايا الهامة لضمان سلامة المرضى، والتركيزعلى جودة الخدمات العلاجية.

وأعلنت نتائج الدراسة خلال ورشة عقدت أمس شارك فيها كافة الجهات المعنية للاطلاع على نتائج تقييم الاحتياجات التدريبية وبناء القدرات في ست مستشفيات خاصة من اصل 33 مستشفى منضمة تحت لواء جمعية المستشفيات الخاصة. وتم اجراء هذه التقييم، خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي تحت اشراف الوكالة الأميركية للتنمية الدولية من خلال برنامج سابق وبالتعاون مع ستة مستشفيات خاصة. وأعد عملية التقييم الدراسة مجموعة من المستشارين المحليين والعالميين بهدف تحديد القدرة التنافسية لقطاع السياحة العلاجية الأردني، وبشكل خاص المستشفيات الأردنية.

وتطرقت الدراسة الى اهمية موضوع تنمية السياحة العلاجية في الأردن من حيث قدرات المستشفيات الأردنية في المنافسة وجذب المرضى على المستوى العالمي والعربي، اضافة الى معرفة الفجوات البنية التحتية والخدماتية التي قد تحد من قدرتها التنافسية. واعتبرت ان "المستشفيات الأردنية جزء رئيسي من مقدمي الخدمات الطبية".

يشار الى ان عدد المستشفيات في المملكة يبلغ 101 مستشفى، منها 58 منها تابعة للقطاع الخاص، فيما يصل معدل الإشغال في جميع المستشفيات نحو 64.2%، مما يؤكد قدرتها المستشفيات المحلية على استقبال المزيد من المرضى، ومساهمتها قطاع السياحة العلاجية في النمو الاقتصادي".بحسب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري. وقدر الحموري عوائد الخدمات الطبية المقدمة إلى 120 الف مريض من جنسيات غير اردنية بحوالي 650-700 مليون دولار سنويا.

وقال خلال الورشة من " أهداف الاستراتيجية الوطنية لقطاع الخدمات الطبية الأردني هو زيادة اعدد المرضى الوافدين والعوائد المتأتية من علاجهم وإقامتهم مما يرفد الاقتصاد الوطني بتلك العوائدباعتبار ان السياحة العلاجية نقط الاردن".

يشار الى ان برنامج التطوير المستدام لنشر اللأعمال وضمان جودتها SABEQ الممول من قبل والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) هو مبادرة تنموية اقتصادية واسعة تنفذه شركة بيرنغ بوينت بالتعاون مع مجموعة كبيرة من الشركات العالمية والأردنية