الحوادث العرضية في مستشفيات الأردن

أرسل الصفحة لصديق

 

13 أذار 2008

DrHayajneh@gmail.com

توفي خلال الأسبوع الفائت مريضان في مستشفيين من أكبر وأحدث مستشفياتنا لأسباب لا علاقة لها بحالتهما المرضية ، وقبل ذلك تعرضت أمهات وأطفال كثر إلى مخاطر حريق في أحد مستشفيات إربد. الوفاتان والإصابات أمثلة واضحة على ما يعرف في الأدب الصحي بالحدث العرضي ، والذي يُعرّف بأنه حدث غير مرغوب فيه يؤدي إلى إصابة المريض أو معاناته أو حدوث مضاعفات عنده أو موته أو إطالة فترة إقامته بسبب الرعاية المقدمة له وليس بسبب المرض الذي يعاني منه.  ومن الأمثلة على الأحداث العرضية (بشرط أن تتسبب في إيذاء المريض أو إطالة إقامته في المستشفى) ما يلي: تقرحات السرير ، التشخيص الخطأ ، إعطاء الدواء بشكل خاطئ ، وقوع المريض ارضاً ، الالتهابات المكتسبة في المستشفى ، نسيان شىء في جسد المريض ، عدم القيام بإجراء ضروري (النسيان) ، تكون الخثرة الهوائية (Air embolism) ، التهابات المجاري البولية (UTI) وغيرها..

الأحداث العرضية موجودة بكثرة في المؤسسات الصحية الأمريكية وهو أمر معترف به من أعلى مرجعيات النظام الصحي هناك وكذلك في معظم الدول المتقدمة. بل أن الجمعية الطبية الأمريكية (IOM) تضع الأخطاء الطبية كأحد الأسباب المهمة المسببة للموت وتضع بعض المصادر الأخطاء الطبية كسبب الموت رقم ثمانية في الولايات المتحدة. كما يتعرض على الأقل 7.5% (سبعة ونصف بالمائة) من المرضى الكنديين إلى الأحداث العرضية.

لقد تعلمت الإنسانية وعلى مر العصور من أخطائها ، فالعاقل من يتعلم من خطئه والحكيم من يتعلم من خطأ غيره. وتعلمنا مبادىء الإدارة والتفكير الإيجابي أن الوقوع في الخطأ فرصة للتطوير لا سيما عندما يكون الخطأ متكرراً ومتجذرةً اسبابه في المنظومة الصحية. وتعلمنا مبادىء الإدارة أن الوقوع في الخطأ هو تحدي للإدارة ولمقدمي الرعاية الصحية يدفعهم إلى دراسة الخطأ وظروفه المستندة إلى الوقائع الآنية والحوادث المشابهة سابقاً لتحديد الأسباب والظروف المؤدية للخطأ ووضع الآليات الكفيلة بمنع وقوع مثل هذا الخطأ في المستقبل ، ثم التيقن من أن الآلية المعتمدة فاعلة.

الأحداث العرضية أو الأخطاء الطبية أمر واقع في منظومتنا الصحية لا بد من التعامل معه بطريقة عقلانية ممنهجة تبتعد عن ثقافة لوم الفرد والكمكرة وبأسلوب يستند إلى فلسفة وأدوات وطرق تحسين الجودة المستمر. أما ما هو سائد في منظوماتنا الصحية عند وقوع الخطأ فهو محاولة التغطية على الحدث عندما لا ينكشف (الكمكرة) ، وعند انكشاف الأمر يتم البحث عن كبش فداء وتحميله منفرداً المسؤولية. وليس هكذا تعالج الأمور.

تنظر النظريات الحديثة في الإدارة الصحية إلى أن الحدث العرضي أو الخطأ يقع نتيجة فشل في المنظومة المقدمة للرعاية الصحية وان وقوع الخطأ من قبل الفرد كالطبيب أو الممرض أو غيرهما هو محصلة للعديد من العوامل المنظومية الأصل كساعات العمل الطويلة أو حجم العمل الكبير أو عدم وضوح المسؤوليات وتداخلها المربك أو ضعف التدريب والتوجيه للعاملين أو معدلات ترك وظيفي عالية أو إساءة اختيار للموارد البشرية المناسبة وغيرها وكلها في الأصل ترجع لسوء إدارة المنظومة.

الخطوة الأولى للتعامل الفاعل مع مشكلة الأحداث العرضية إيجاد آلية لجمع المعلومات الواقعية والمتعلقة بالموضوع واهم هذه المعلومات كل ما يتعلق بكل حادثة عرضية تحدث في كل منظومة صحية أردنية. وحتى تكون هذه الآلية فاعلة وللتعامل مع ثقافة لوم الفرد فأنا أقترح إيجاد آلية إلكترونية تستند إلى تقنية الإنترنت لإتاحة المجال لمقدمي الرعاية الصحية الإبلاغ عن وقوع الحوادث العرضية وبشكل يضمن سرية معلومات المبلغ وبشكل يؤدي إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الحوادث العرضية يتيح فهمها بشكل يساعد في وضع الحلول.

كما لا بد من وجود آلية وطنية ملزمة للمستشفيات للإبلاغ عن الحوادث العرضية إلى جهة مركزية في وزارة الصحة مسئولة عن متابعة هذه القضايا.  حيث تساعد أنظمة الإبلاغ عن الأخطاء الطبية في توفير المعلومات الكفيلة بتطوير وتحسين أنظمة الرعاية الصحية وفي محاسبة المؤسسات الصحية غير الجادة في التعامل مع هذه المشكلة. لقد سبقتنا معظم الدول المتقدمة في هذا المضمار حيث تعتمد هذه الدول أنظمة وآليات خاصة للإبلاغ عن الخطأ الطبي موجودة في أمريكا وبريطانيا واستراليا وغيرها.

يتضرر الكثيرون بسبب الحوادث العرضية ولا بد من تعامل جاد مع الموضوع. المكاشفة والشفافية وتحمل المسؤولية ومساءلة المؤسسات لا الأفراد مبادئ أساسية للتعامل الفاعل مع هذه المشكلة.

 

مقالات متعلقة

الأخطاء الطبية في مستشفيات دولة الإمارات العربية المتحدة
نحو تحقيق الشفافية في النظام الصحي الأردني
التوقف عن "مكافأة" المستشفيات عن أخطاءها
نحو فهم أوضح لمشكلة الأخطاء الطبية في الأردن
الأخطاء في المستشفيات الأمريكية في تزايد

 

  تعليقات القراء

التعليق

الإسم - خياري
 

وشو رايك دكتور لما مريض بروح عالمستشفى وبينفقد داخل المستشفى وبعد يومين بيلاقوه ميت في غرفة الاشعة . فهل هذا ايضا حدث عرضي ام اهمال وتقصير وبحاجة لايقاع اشد العقوبات بحق المقصرين لان هذا الحدث يثبن ان النظام يعاني من عجز وخلل كبيرين . والخبر هو : العثور على جثة الحاج علي الحفناوي في غرفة الاشعة في مستشفى الامير حمزة [2008-03-13] عمون- قال اديب ( ابن الحاج علي الحفناوي ) في تصريحات خاصة ل"عمون" انه تم الخميس العثور على جثمان والده ملقى في غرفة اشعة في مستشفى الامير حمزة وقد فارق الحياة اثر نزيف حاد استمر لمدة طويلة جراء سقوطه وتعرضه للاصابة بعد مغادرة الحمام وذلك وسط ذهول واستغراب ذويه حيث كان بحثهم منذ الثلاثاء خارج المستشفى وذلك اعتمادا على تأكيدات من قبل ادارة المستشفى بانهم قاموا بمسح كامل الغرف والمستودعات والممرات والمرافق في قسم الطوارئ التابع للمستشفى. ولتكملة المقال http://ammonnews.net/arabicDemo/article.php?articleID=20118


شكرا دكتور ياسين على هذا المقال اود الذكر بان ما تقوله غالبا يتكرر في مستشفيات وزاره الصحه والمستشفيات الصغيره الخاصه - د . محمود


شكرا دكتور. وبحكم خبرتي الطويلة في وزارة الصحة اود ان اضيف بأن من اهم اسباب هذه الظاهرة هو اخفاق النظام الرقابي في وزارة الصحة وغيابه بشكل تام عن المستشفيات الخاصة فنظام العقوبات والحوافز وكذلك نظام الرقابة الصحية في وزارة الصحة في الاردن يعد من افشل الانظمة التي تعاملت معها - محمد


شكرا دكتور ياسين على هذا المقال اود الاضافه ان هذه الحوادث غالبا تتكرر في مستشفيات وزاره الصحه - Amin, Nursing clinic


لابد من وجود سياسة للمستشفيات تقلل بل تنهي جميع الاخطاء الطبية وذلك بمعرفة الاسباب التي ادت الى حدوث هذه الاخطاء ومعالجتها


شكراء لك يا د.ياسين على هذا الموضوع والاكثر من مهم وارجو منك اطلاعنا على كل ما هو جديد . طالبك الخريج 2006 - احمد الخطيب


مثل كل عناوين البريد الإلكترونية الحكومية.. فتجد لكل وزارة بريد إلكتروني ..لا يعمل!!؟؟؟ هذا هو التفسير العلمي الذي يقدمه المسؤول عند سؤاله عن أي رسالة إلكترونية ترسل الى ذلك البريد الإلكتروني؟!! و أظن أنه بما أن الموضوع سيكون سري .. و إلزامي .. فبالتأكيد سيكون هذا الحل .. مشكك بفاعليته! نظراً لما قد ينتج من مشكلات في هذا البريد!!!!! لكن لا بد من المحاولة ...على الأقل مبدأ الإلزام بالإبلاغ لا الإبلاغ بحد ذاته! للمستشفيات أو المؤسسات الصحية..فالإحساس بالمراقبة ..أهم من المراقبة بحد ذاتها.. و التي تهدف لمنع حدوث الخطأ .. و لو كان ذلك بطرق ملتوية مثل : الإشاعات أو مسودات القرارات ...التي تستطيع وزارة الصحة إستخدامها و التلويح بها كغمد السيف لا السيف نفسه! و الذي يجب الأا يوجه لا لجهة .. و لا لشخص ..بل لنظم صحية كاملة - إيمان ابريوش


العمل لساعات طويله يؤدي الى الارهاق والذي يؤدي إلى زيادة فرصة وقوع أخطاء طبية وحوادث عرضية من الممكن أن تسبب موت المريض او الإضرار به. ولكن في حالة حدوث هذا من المسؤووول ؟ هل هي مسؤولية وزارة الصحة التي لا تهتم بمحاسبة المقصرين ؟؟ أم مسؤولية العاملين في المجال الصحي الذين لا يراعون أخلاق المهنة ؟؟ أم مسؤولية المرضى الذين يتنازلون عن حقوقهم بسهولة .. لا بد في البدايه من معرفة السبب وهذا لا يتم الا من خلال دراسه كامله للموضوع. في الحقيقة ان المسؤوليه يشترك فيها الجميع بدءاً من الجهات المختصة مرورا بالأطباء والتمريض حتى إن المريض نفسه يلعب دورا هاما فيما يعرف بالإهمال التساهمي او المشترك. برأيي وجود مثل هذه الحوادث العرضيه يدل على غياب الجوده في تلك المنظومه وغياب النشاطات القائمه على تحسينها فمن اهم مبادئ الجوده وجود نسبة صفر من الاخطاء وان حدثت هذه الاخطاء العرضيه الاعتراف بها و ايصالها للجهات المختصه فلا بد من ايجاد سياسه لذلك. اعرف ان يد واحده لا تصفق ولكن ...........الى متى . فشكرا لك يا د. ياسين على المبادره في طرح هذا الموضوع القيم - بثينه


اشكرك د.ياسين على هذا المقال.وكل مقالاتك تدخل في صميم الخدمات الصحيه.ونحن كممرضيين ندرك اهمية هذه المواضيع لاننا نعايشها ونلمسها سواء في الاردن او هنا بالخليج - رائد


وبهمنا رايك دكتور بالنسبه للتمريض الاردني هوه اول وسيله لحوادث نقل العدوى داخل المستشفى ولنفسه تمريض غير منظم من قبل النقابه ولا المستشفيات رواتب قليله بالنسبه للعمل الذي نقوم به بالاضافه للامراض اللتي نتعرض لها يوميا هم النقابه الوحيد هو الاتصال بنا لتجديد اشتراك النقابه لا نعرف اين تنفق الاموال هذه ولا يوجد لدينا تامين صحي - ملاك رحمه (طفرااان)


بداية شكرا لدكتور ياسين , ثانيا" اظن السبب هو كما قالت الاخت بثينة ان الدوام الطويل لمدة ما بين 8-12 ساعة قد تؤدي لوقوع الاطباء في أخطاء كبيرة لأنهم انسان يتعب و يحتاج للراحة و ايضا اظن ان الخطأ الاكبر يقع على الوزارة نفسها لعدم تنظيم اوقات العمل في مستشفياتها الحكومية و الخاصة مع انها يمكنها توظيف اعداد اكبر من الاطباء لتقليل الضغط على الاخرين- مع العلم انه يوجد اعداد متزايدة من الاطباء الجدد . هلا


صح لسانك دكتور - احمد القرعان


شكرا يا اعظم دكتور على ه\ه المعلومات القيمة , ارجو من الله ان ينعم على الكوادر الصحية روح المسؤولية وصحوة الضمير(عند البعض) لاننا جميعا مسؤولون عن اعمالنا فالمريض هو اخي وابي وامي وابن الوطن - محمد البزور


تعجبني ابحاثك وأود دائما بالاطلاع على كل مواضيعك ومقالاتك - لوتس


بسم الله الرحمن الرحيم - شكراً أخي دكتور ياسين على هذه الاشارة الى موضوع مهم جداً. ربما سيكون من المفيد أن نعزز دراسة هذا الموضوع بالأبحاث خصوصاً التي يجريها الطلبة ، و لا بد من عقد لقاء أو لقاءات مهنية تبحث هذا الأمر و تجد له منظومة ادارية و فنية مستندة الى أسس علمية من أجل الوصول الى حلول عملية تكون نتائجها ملحوظة. و ربما سيفيد أن نبدأ بتشخيص دقيق للمشكلة لكي يقتنع كل معني بأهمية الالتفات لها . كما أود أن أؤكد أن نقابة الممرضين على أتم الاستعداد لتقديم كل مساعدة و مساهمة لهذا العمل النبيل. و اقبلوا احترامي - نقيب الممرضين محمد حتاملة

تعقيب من صاحب المدونة: أشكر لعطوفة النقيب اهتمامه. علماً بأنني أعد حالياً لدراسة وطنية لتقدير حجم المشكلة في المستشفيات الأردنية وتحديد أسبابها.


سيدي الفاضل إن الأخطاء الطبية في مستشفياتنا هي حصيلة تراكمية الأخطاء في المؤسسات الصحية تمتد من زمن الأمارة الأردنية. ما يقارب ثلث الميزانية الأردنية يصرف ل وزارة الصحة غير أن الجهل أدى إلى ضعف الدور الرقابي للمؤسسات التشريعية التي تمثل الشعب( مجلس النواب) و المنظمات الأهلية. -في رأي- لم يصل العالم الغربي لذلك بدون الدور الضاغط ل مجالس النواب و العمل المستمر من قبل الجمعيات الأهلية. في النهاية انه دورنا جميعا. نحن كطلاب في الجامعات, عامين في المستشفيات, أعضاء في النقابات, أفراد في المجتمع, كتاب في الصحافة, رجال دين و أصحاب قرار لنا دورنا المهم لإنتاج وعي و رأي عام حول حقوق المريض و ذلك لوقف القتل في بعض المستشفيات - عبدالكريم إبلاسي


ممرض يرمي الادوية في القمامة - طبيب يعطي مذيب التخثر لمريض عمل عملية منذ اسبوع - ممرضون واطباء يتشاركون في تغطية وفاة مريض بسبب اهمالهم - ممرض يوقع على ورقة الادوية بدون اعطائها - مرضى اجروا عمليات مماثلة باوقات متقاربة واصيبوا بنفس الالتهابات - احد الاطباء يرفض اجراء عملية خطرة لكيلا تتعرض سمعته العطرة للاذى مع علمه بان عدم عمل العملية سيؤدي للوفاة. - ممرضون يقومون برمي الاغذية المطحونة للمرضى غير القادرين على الهضم لكيلا يتغلبوا بهم عند الاخراج. - طبيب يتسبب في ضرر ادى الى نزيف في الكبد - كلها في احدىالمستشفيات الحديثة في الاردن


بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة موضوع خطير جدا ويمس كل أردني خاصة الأطباء والممرضين الذين يعانون من الاجهاد والتعب والسبب معروف , النقص الشديد في الكوادر يؤثر بصورة كبيرة والكل يعلم عن الأعداد الهائلة من العاطلين عن العمل شكرا دكتور لانتقائك مواضيع ذات أهمية بالغة شكرا - عبد الله الزعبي


بانتظار نتائج الدراسه لتكون خطوه أساسية لتقييم حجم المشكله والتعامل بجديه مع المشكلة....الله يقويك يا دكتور ياسين - عبدالرحمن الخلوف


هذا ما نبحث عنه منذ زمن طويل. أنا الممرض القانوني احمد العثامنه احد اعضاء المشروع الاردني الاسباني لتطوير قطاع وزارة الصحه في الاردن. اوجه الى الدكتور ياسين الشكر الجزيل لقيامه بهذه الدراسه والتي حتمآ ستعود بالنفع على موظفي وزارة الصحه وبالتالي ستحسن مستوى الرعايه المقدمه للمريض. من خلال خبرتي القصيره جدآ في وزارة الصحه ومن اندفاعي وحرقة قلبي اود فقط القول انني وجدت خاصية القاء اللوم على الآخرين للاسف هي وباء نعاني منه يعني ما في اشطر منا في قول ( مهمو الي ......) مع القناعه التامه للمنتقد انه مثالي . ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. لماذا نلقي اللوم على النقابه وعلى غيرنا ونحن لا نلتزم باغلب القوانين. ارجو من الجميع انتهاز هذه النعمه من الدكتور ياسين من خلال رسالته باضافة ما يرغب من انتقاد مع وجود اقتراح وحل لهذه المشكله لعلنا جميعآ نتمكن من ايصال هذه الاقتراحات التي تعود بالنفع على الجميع - احمد العثامنه


اشكرك اخي على هذه المبادرة الحسنة والتي ارجوا ان تكون يقظة جيدة لبعض الضمائر المريضة (وجزاك الله كل خير) - ربيع تيلخ


اولااشكر الدكتور ياسين على اثاره الموضوع بطريقه واقعيه وثانيا احب الفت الانتباه الى انه وبنظري ان الكثير من الكوادر العامله في مؤسساتنا الطبيه اومؤسسات الرعايه الصحيه غير مؤهله بشكل كافي للتعامل مع المرضى او المرض نفسه بشكل صحيح هذا من جهه ومن جهة اخرى فاننا لازلنا نتعامل مع المرضى والمرض نفسه ونعكس نفسياتنا او حالتنا النفسيه على الاسلوبالذي نتعامل فيه لذلك وبنظري فانه يجب ان تكون عمليه اعدادالكوادر الطبيه وتاهيلها عمليه محوريه واساسيه ومنظمه بشكل نستطيع من خلاله ان نوجدكوادر قادره على التعامل مع المرض والمريض بشكل جدي وفعال - محمد الشديفات


اشكرك يا دكتور ياسين لانك وضعت يدك على موضوع يخوض فيه. انا احد طلابك الذي ساعدته في كتابه بحث عن هذا الموضوع بعنوان(nirsing perception medical error in hospital jordanian) وكان مفخره لي و لزملائي الذيت شاركوني فيه - علي العبادي


thank you Dr for these popint about manegar of nuerse add to your opnione the team of maneger must be master and above to improve health team and decesion making for any thing of these team - mohammad


المعادلة سهلة جدا انا بعرف اطفال كثير لحد الان عايشين مع التخلف العقلي بسبب اهمال كادر مستشفى .... في اربد وصديقي قبل شهرين اصيب بشلل نصفي من اهمال كادر مستشفى .... ورايت طفلة مشلولة بالكامل في مستشفى بديعه التعليمي من اهمال عندما كانت تخرج من بطن امها في مستشفى .... واخي اختنق عندما ولد في مستشفى .... لمدة تزيد عن 5 دقائق نتج عن ذلك خلل بالغدة الدرقيه ونقص هرمون الثايروكسين طبعا تعالج في مستشفى بديعه. المشكلة التأمين الصحي اجباري. لازم يكون اختياري لمن يريد الاشتراك


End