أنواع وأسباب الحوادث العرضية في مستشفياتنا  **

أرسل الصفحة لصديق

12 نيسان 2008

DrHayajneh@gmail.com
إنتقلت المقالة إلى هنا
 

بينت نتائج دراسة حول الأحداث العرضية في مستشفيات الأردن أن أهم أنواع الأحداث العرضية وقوعاً هي أخطاء الأدوية (Medication Errors) ، وكان هذا هو النوع الأكثر ذكراً وبشكل يجعله النوع الرئيسي من الحوادث العرضية التي تقع في مستشفياتنا. وبالإضافة إلى أخطاء الأدوية تأتي وبشكل متساوي الأنواع التالية: التشخيص الخاطىء (Wrong Diagnosis) والالتهابات المكتسبة (Infections) وتقرحات السرير (Bed Sores) ثم يأتي بعد ذلك السقوط (Falling) وأخيراً الموت (Death).

كما بينت نتائج الدراسة أن أسباب وقوع الاحداث العرضية في مستشفياتنا تتمحور حول المحاور التالية:

أولاً: ضعف الإدارة (Poor Management) والمتمثل بضعف الإشراف (Poor Supervision)  والرقابة (Poor Monitoring) ؛ وضعف تطوير وتأهيل الكوادر (Staff Development) مثل التعليم المستمر (Continuing Education) وبرامج التعليم والتدريب في العمل (In-service Education) وبرامج التوجيه (Orientation) ؛ وغياب المساءلة والعقاب (Lack of Accountability and Discipline) ؛ وعدم وجود السياسات المنظمة للعمل (Policies and Protocols) والوصف الوظيفي (Job Description) أو عدم الالتزام بهما ؛ وعدم رضا العاملين عن عملهم (Job Dissatisfaction) وانخفاض معنوياتهم (Low Morale) والضغط النفسي (Stress) ؛ وضعف روح الفريق لدى العاملين (Poor Team Work).

ثانياً: حجم العمل الكبير (Heavy Workload) والمتمثل في ضغط العمل (Workload) وعدم كفاية أعداد الكوادر بالنسبة للمرضى (Inadequate Staffing) وساعات العمل الطويلة (Long Working Hours).

ثالثاً: ضعف المهارة الفنية (Technical Competency) عند الكثير من الكوادر الصحية والمتمثل بضعف المؤهلات (Inadequate Qualifications) وضعف المعارف النظرية (Inadequate Knowledge) وضعف الخبرات الفنية السابقة (Poor Experience).

رابعاً: الإهمال واللامبالاة (Negligence) وضعف الوازع الأخلاقي والإلتزام المهني (Poor Professional Ethics and Commitment).

خامساً: ضعف في عملية التواصل (Communication) بين الكوادر الصحية.

التحديد الواضح لأسباب أية مشكلة خطوة ضرورية تساعد في تحديد أولويات التعامل مع الأسباب الأكثر تأثيراً في حدوثها وبشكل يضمن فعالية نسبية أكبر في التعامل مع المشكلة وتحجيمها في الطريق إلى حلها.
 

 
 

أراء القراء


Ibraheem Abu Siam RN, MSN
Saturday April 12, 2008

اشكرك جزيل الشكر على هذا الجهد المتميز و اثارة هذا الموضوع و اتمنى ان تستمر في هذا العمل في قضايا اخرى مثل اسباب ضعف الادارة كونها السبب الاول في وقوع الاخطاء وانا على استعداد للمشاركة والمساهمة سواءا في جمع المعلومات اللازمة او نشر النتائج واقول لك ان تشعل شمعة خير من ان تلعن الظلام وهذا ما عهدناك عليه. أ. ابراهيم ابو صيام


فراس
Saturday April 12, 2008

اعتقد ان هذه هي غالبية الاسباب لمشكلة الاخطاء الطبية. كما و اعتقد ان هنالك حل لكل جزئية في هذة الاسباب لكن هذة الحلول سوف تكون مكلفة على القطاع الصحي من ناحية عدد الكوادر المدبة و نوعية التدريب لذلك سوف ترتفع فاتورة العلاج على المواطن بالنهاية. او ان تشارك الحكومة بهذة التكاليف الباهظة. ولكن بالامكان زيادة الرقابة على الاداء لتحسين مستواه لدرجة معقولة لتلافى بعض الاخطاء. الحلول موجوة لكنها تحتاج لجدية و تصميم و مزيد من الاموال.

عزيزي فراس: تقديم رعاية صحية ذات جودة من المرة الأولى وفي كل مرة هو حل يؤدي إلى تخفيف تكلفة الرعاية الصحية وبشكل جذري ؛ فكثير من الموارد تهدر لعلاج مشاكل ما كان لها أن تحدث لو قدمت الرعاية بشكلها الأمثل. الأحداث العرضية بالإضافة إلى كونها مشكلة نوعية فهي مشكلة مكلفة مادياً أيضاً. وصدقت حين قلت بأن الحلول موجودة ولكنها تحتاج للجادين أصحاب التصميم لتفعيلها - صاحب المدونة


علي الاسمر
Sunday April 13, 2008

اعتقد دكتور ان حجم العمل الكبير والمتمثل في ضغط العمل وعدم كفاية أعداد الكوادر بالنسبة للمرضى وساعات العمل الطويلة ربما يكون اهم الاسباب وكان يجب ان ياتي في المرتبة الاولى . لانه باعتقادي حتى لو كانت الادارة سيئة ولايوجد اشراف او رقابة فهذا لايبرر ان يحدث خطا في تحضير او اعطاء الادوية على سبيل المثال . مع تاكيدي على اهمية النقطة الاولى والمتعلقة بالادارة . نتمنى الاطلاع على النتائج التفصيلية عندما تكون جاهزة - علي الاسمر

عزيزي علي: بشكل ما فما تقوله صحيح حيث حصل ضغط العمل على التكرار الأعلى كأهم سبب ولكن مجموع تكرارات العناصر المشكلة لمحور ضعف الإدارة كان أعلى من ضغط العمل منفرداً - صاحب المدونة


سميره يوسف
Sunday April 13, 2008

تعد هذه الدراسة بداية جيدة لتحديد حجم المشكلة (الحدث العرضي في المستشفيات الاردنية) ولكني اتساءل حول شمولية هذه الدراسة وهل تعد الشريحة المشاركة بها ممثلة بحيث يمكن تعميم نتائجها على جميع قطاعات الصحة بالاردن؟ - سميره يوسف

الأخت سميرة: الدراسات التي تعتمد على بيانات نوعية (Qualitative Data) تحتاج إلى حجم عينة غير كبير بالمقارنة مع الدراسات التي تجمع بيانات كمية (Quantitative Data) ويعتبر عدد أفراد العينة هنا كافياً لوصف أنواع الحدث العرضي وتحديد أسبابه ويمكن تعميم النتائج على مستشفيات القطاعات المختلفة باستثناء المستشفيات العسكرية - صاجب المدونة


Abdulmajeed Arabeiat
Sunday April 13, 2008

Actually,there are a lot of causes: poor management,poor medical education,heavy work load,low income and psychological stress.also, poor medical education for our people and society.


دة. مجد مريّان- ج. الهاشمية
Sunday April 13, 2008

In one of our studies, we found that the rate of reported medication errors in Jordanian hospitals is almost 40%. Let us have a moment and think what poor ethics may do?; it will not be 40% rate

د مجد والقراء - لقد تم سؤال المشاركين في هذه الدراسة عن تقديرهم لنسبة المرضى الذين يتعرضون لحوادث عرضية وكان معدل تقديرهم أن 28 بالمئة من المرضى الداخلين يتعرضون لحوادث عرضية أثناء إقامتهم. لم أذكر هذه النسبة في المقال أعلاه لعدم كفاية عدد أفراد العينة لدعم نتيجة كمية كهذه - صاحب المدونة


Muna Aleco.RN
Tuesday April 15, 2008

thank you for your feedback,I think the root cause of under reporting that we do not until know creat a system within our health care that encourage the self reporting,because until that moment we use this data to punish the worker rether than use this data to analyse the existing system and find out the room for improvement.

second we do not have yet a national standard that all health care provider are oblage to adhere to it and in full complience so as to creat a safety patient culture and minimize the error through ecncoraging this culture,how you can enforce the accountability without creat a system to measure and knowing your status quo to improve,some of participant report the error and personaly I think it is even higher because some common error consider omong health care provider as not an error still we do not have a standard to measure and I think this should be discussed at the national level,because we have to creat a culture of patient safety and enhance patient rights.

تماماً وكما تفضلت فثقافة اللوم والتقصد والبحث عن كبش الفداء لا تشجع ثقافة الشفافية الضرورية لتعزيز التعامل الإيجابي مع مشكلة الأحداث العرضية. النظريات الإدارية الحديثة تؤكد على ضرورة دراسة المنظومة بشموليتها لتحديد الأسباب وبالتالي الاقتراب من وضح الحلول الفاعلة. وكما تفضلت - فإن غياب مفهوم المعايير في إدارة معظم مستشفياتنا يضعف مقدرتها على تقييم الذات وتخطيط برامج تطويرية.

الأخت منى أليكو هي مديرة التمريض في مركز الحسين للسرطان وكما أعلم فقد لعبت دوراً جوهرياً في حصول المركز على ختم الإعتمادية العالمية للمستشفيات مؤخراً. أغتنم هذه الفرصة لأرفع قبعتي إحتراما لها وشاكراً لها مساهمتها المستمرة في إغناء نقاشات المدونة -
صاحب المدونة


د.عمر دهيمات
Wednesday April 23, 2008

أويد كلامك إلا أنه يجب الاشارة إلى المحسوبيات في التعيين والمحاباة التي توليها الادارة لأناس على حساب غيرهم .في مجتمعاتنا هناك عامل الضغوطات الاجتماعية التي قد ت}ثر على أداء الفريق الطبي .خلال عملى في مستشفى المؤسس لاحظت أن أداء الممرضين الرجال كان أفضل من النساء وكذلك كان الوضع في مستشفى الخالدي ولست أعرف السبب في ذلك


عايض الحارثي
Saturday May 24, 2008

صباح الخير دكتوري الفاضل ياسين هياجنه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..... لقد اطلعت على ما ورد في المقال اعلاه وإذا كانت هذه الدراسه في المستشفيات الاردنيه التي نعتبرها من ارقى المستشفيات في الشرق الاوسط طبيا فما بالك بما يحدث لدينا وحولينا ..... دكتورنا الفاضل ما هو الحل في رأيكم النير لما يحدث وهل من الممكن ان يتغير الوضع لدينا وما هي الوسائل التي تساعد في عمليه التطوير في اداء الكوادر الصحيه وإذا سمحت لي دكتوري الفاضل الا ترى ان الحوافز الماديه للكوادر الصحيه لا بد ان تكون عاليه وان تربط بمدى ما يقدمه اي كادر صحي في المستشفى تحت إشراف لجنه محايده ليس لها علاقه إداريه بإداره المستشفى وكذلك الا ترى ان التقييم الفني لاداء العاملين لابد ان يكون تحت إشراف هيئه التخصصات الصحيه وبشكل دوري خلال العام.... عايض الحارثي

عزيزي الأخ عايض ،، يالإضافة إلى الإعتراف الإيجابي بالمشكلة فتحسين الأمور يتطلب الإيمان والإلتزام بمبادىء وطرق تحسين الجودة المستمر. تتيح الشفافية - والتي تعني في ما تعنيه توفير المعلومات المتعلقة بكل حادثة عرضية تحدث - المجال للقائمين على الأمور إمكانية فهم ما يحدث وبالتالي توفر الفرصة لوضع الحلول الأكثر فعالية للمشكلة - صاحب المدونة


وليد هياجنه السعوديه
Monday May 04, 2009

اعتقد دكتور ياسين ان قلة او عدم التواصل الفعال بين مقدمي الخدمات الصحية من اطباء وممرضين والنقل الغير دقيق للمعلومات بين الأقسام داخل المستشفي ومع المستشفيات الأخري‏ من وجهة نظري هي السبب الأهم للأحداث العرضية في المستشفيات وتودي الى تدني مستوى الرعاية الصحية المقدمه (الجوده) وبالتالي تكون نتيجة الخطأ عند وقوعه فقدان روح أو إصابه بعلة دائمة للمريض ‏.‏

السؤال الذى يطرح نفسه يا دكتور ياسين الهياجنه كيف لمثل هذه الاخطاء ان تحدث رغم التقدم العملى الهائل فى العلوم الطبيه هذه الايام اليوم ؟ اخوكم وليد هياجنه السعوديه