سر الهجمة على مستشفى الأمير حمزة - قضية للنقاش

أرسل الصفحة لصديق

3 نيسان 2008

DrHayajneh@gmail.com

يموت في أمريكا سنوياً وحسب تقديرات متحفظة للجمعية الطبية الأمريكية (IOM) ما بين 44 ألف إلى 98 ألف مريض سنوياً بسبب قصور في أداء المنظومة الصحية هناك. ويموت سنوياً في الاردن ما بين 900 إلى 1000 مواطن نتيجة حوادث السير وبشكل لا يخلو من اهتمام العامة والخاصة ووسائل الإعلام. أما ضحايا قصور المنظومة الصحية عندنا والذين لا يقل عددهم بتقديري المتحفظ عن ضعف عدد ضحايا حوادث السير فيموتون في العادة في صمت وبلا بواكي. 

في نفس اليوم الذي حدثت فيه حادثة المرحوم الحفناوي (رحمه الله) في مستشفى الأمير حمزة توفي مريض آخر في مستشفى آخر بسبب حقنة دوائية أودت بحياته. فقامت الدنيا ولم تقعد على مستشفى الأمير حمزة ولم نسمع صدى للحادثة الأخرى. ولأن الشىء بالشىء يذكر فقد صدر مؤخراً تقرير عن الوكالة الاميركية للتنمية الدولية يكشف عن وجود فجوات بنيوية وإجرائية في كبرى مستشفياتنا الخاصة والتي لم تذكر أسمائها في النشرات الإعلامية المتعلقة بهذا التقرير! وكما هو متوقع لم يحظ هذا التقرير إلا بتغطية عابرة. وأتخيل لو كان هذا التقرير متعلق بمستشفى الأمير حمزة لتم إبرازه والتركيز عليه وبشكل أكبر بكثير. إن حجم الإهتمام والتركيز على أية قضية تجلب السمعة السيئة لمستشفى الأمير حمزة وتساعد في تكوين رأي عام سلبي حوله يثيران التساؤل والاستغراب.

لا يحتاج الأمر إلى لبيب قوي الملاحظة لإدراك أن مستشفى الأمير حمزة يتعرض لهجمة شرسة منذ اليوم الذي افتتح فيه. ويتواصل مسلسل الهجمات وتتصاعد دراميته بشكل يجعل الحليم حيراناً. ويبقى السؤال لماذا يتعرض مستشفى الأمير حمزة لهذا الهجوم المستمر؟

يمثل مستشفى الأمير حمزة وهو أحدث المستشفيات الأردنية الأمل في مستقبل الرعاية العلاجية الحكومية في الأردن. حيث يمتلك البنية والحداثة المعمارية اللتان تتيحان له أن يكون قادراً على تقديم خدمات علاجية ذات جودة عالية من ذلك النوع الذي يرضى متطلبات مؤمني الدرجة الأولى من كبار موظفي الدولة وغيرهم. بل وتمكنه من التفكير في الحصول على حصة من سوق الأردن للسياحة العلاجية. وهما أمران ممكنان لو تمت إدارة المستشفى من قبل إداريين متخصصين عالمين ومحفزين ومزودين بالصلاحيات والموارد الضرورية للنهوض بأداء المستشفى بالاعتماد على منظومة بشرية من أطباء وممرضين وغيرهم محفزين بشكل يضمن تقديمهم أفضل أدائهم ، وبحيث تتناغم أهداف المستشفى مع أهداف العاملين فيه.  ولكن هذا لم يحدث وتمت إدارة المستشفى بالطرق التقليدية المتعارف عليها وتم تنظيم العمل فيه بالاستناد إلى نفس التشريعات الناظمة لعمل أي مستشفى ريفي صغير.

في العام الماضي تمت خصخصة جزء من خدمات الرعاية العلاجية وكان هذا إنتصاراً تاريخياً لأنصار الخصخصة في الرعاية الصحية. وكانت تلك هي الحلقة الأولى في مسلسل تهميش وإلغاء دور المستشفيات الحكومية. حيث بدأ مؤمنو الدرجة الأولى في التأمين الصحي الحكومي بالحصول على الرعاية العلاجية في مستشفيات القطاع الخاص. كان التبرير الذي قدم في وقتها هو عدم مقدرة مستشفيات وزارة الصحة على تقديم الخدمات الفندقية الملائمة لأصحاب الذوات من مؤمني الدرجة الأولى. وبما أن هذا هو التبرير فما كان ليصمد لو نجح مستشفى الأمير حمزة وتمكن من تقديم خدمات ذات جودة وبالتالي فلن تبقى هناك حاجة لإعادة توقيع الاتفاقية مع القطاع الخاص.  لقد كان من الضروري للبعض أن يتم إفشال مستشفى الأمير حمزة وعلى كل الصعد وأن يتم تشويه صورته وسمعته وبشكل لا يتيح له التفكير بأن يكون بديلاً أو منافساً لخدمات قطاع معين وبالتالي تستمر حاجة الحكومة لخدمات ذاك القطاع.

إفشال مستشفى الأمير حمزة ضرورة عند بعض الجهات لاثبات أن وزارة الصحة غير قادرة على تقديم رعاية علاجية ذات جودة وبالتالي فهو قتل لكل حلم جميل واجهاض مسبق لكل مسعى لتعزيز دور الحكومة في تقديم الرعاية العلاجية ، وعليه يتم التأسيس لمرحلة جديدة لا يكون للقطاع العام دور فيها لتقديم الرعاية العلاجية. وبالتالي تفرغ الساحة وبشكل تدريجي من أية منافسة لمصلحة قطاع معين لتقديم هذه الخدمات للمرضى الأردنيين والمرضى السياح وبشكل احتكاري تتحكم بالسعر فيه كما تشاء ، وبحيث يصبح الحصول على الرعاية العلاجية في النهاية حلم صعب المنال للراكضين وراء رغيف الخبز.

تذكرني هذه الهجمة التي يتعرض لها
مستشفى الأمير حمزة بقصة "أكلت يوم أكل الثور الأبيض". هذا المستشفى ثور أبيض يافع وجميل فلا يؤكلن أمام ناظريكم.

وللحديث بقية...

 

 

أراء القراء


علي الاسمر
Thursday April 03, 2008

ان المطل على المنظومة الصحية في الاردن يستطيع ان يلاحظ وبشكل ملوس بان هناك مايسمى مافيات القطاع الخاص والتي ليس من صالحها ان تقدم وزارة الصحة خدمات نوعية وانما يتم السعي دوما الى تقويض اداء وزارة الصحة ووضع سقف لها يجب ان لاتتجاوزة . وللتذكير والتاريخ ففكرة مستشفى الجامعة الاردنية كانت من وزارة الصحة وفكرة مستشفى الملك المؤسس ايضا كانت من وزارة الصحة لان وزارة الصحة وعبر التاريخ كان يوجد فيها من هم حريصون على مصلحة الوطن والمواطن . ولكن قوى الشد الاخرى كانت دائما تفشل اي بادرة لتطوير خدمات وزارة الصحة .

وبالنسبة لمستشفى الامير حمزة فنحن نعرف جيدا سواء من وسائل الاعلام اومن خلال الاخبار المتناقلة في مستشفيات وزارة الصحة حجم الضغوطات التي مورست على وزير الصحة السابق المهندس سعيد دروزة بخصوص مستشفى الامير حمزة لتاجيل افتتاحة او بيعه للقطاع الخاص ولكنه اصر على ان يتم افتتاح المستشفى في عهده . ونحن نعرف ان الخدمات التي تقدم حاليا في مستشفى الامير حمزة ليست الخدمات التي كان مقرر لها ان تقدم مثل اجراء عمليات القسطرة والقلب المفتوح وزراعة الاعضاء . لان هذه الخدمات سوف تؤذي القطاع الخاص وتقلل من اكتنازه للمال . لذلك فانا برايي ان وزارة الصحة ملزمة بالتصدي لمافيات القطاع الخاص دون ان يكون هناك اي اعتبارات او اي اتفاقيات مشبوهة وان تكون صحة المواطن هي الهم الاول والاخير وفي النهاية نرفع القبعات لكل من يدافع عن المواطن المسكين الذي اصبح لايملك الا ان يرفع يديه ويشكي لله


OSAMA ALHASHKY
Thursday April 03, 2008

لا اعتقد ان هناك مؤامرة على مستشفى الامير حمزة ...المستشفى اصلا مولود يعاني من نقص الكوادر وحتى الان فني الاشعة يصور في الشفت الواحد 300 صورة في 8 ساعات يعني بمعدل 1.5 دقيقة للصورة وهذا يشمل: ادخال المريض لغرفة الاشعة ووضعه بالشكل المناسب على الجهاز وتصويره وتحميض الصورة واخراجها طبعا غير المعاملات الورقية وتقرير اخصائي الاشعة"إن وُجد " وفي النهاية يرمى في السجن بتهمة عدم تفقد مستودعات الاشعة!!في حادثة الحفناوي...فقط لاجل ان يبدو "شخص ما"بمظهر "الشديد القوي"... الحقيقة انه لانار من غير دخان وللاسف الدخان كثير ,لا اعتقد ان هناك مؤامرة منضمة ضد وزارة الصحة فالعقليات التجارية في بلدنا على الرغم من دهائها الى انها لن تصل لدرجة التخطيط لمؤامرة وهذا لا يعني عدم استفادتها من الوضع لمستشفيات الصحة لكن هذا-في نظري- من باب تقاطع المصالح ...قد توجد محاولات فردية لكن عندما نتكلم عن مؤامرة نعني تخطيط واعي واضح المعالم وهذا ملا اظن انه موجود...

وبعيدا عن جماليات المكان "فبجيرانها تغلو الديار وترخص.."...فإن الوقت لم يفت لاجراء اصلاحات في النضام الاداري للمستشفيات الحكومية و تامين الكوادر وتأهيلهم "بدلا من تصديرهم لسوق البطالة"-بدئا من وزارة التعليم العالي وصولا لوزارة الصحة وتفعيل دور التعليم المستمر ...كبداية فالمشوار طويل بالمناسبة عزيزي الدكتور اذا حسبنا الاخطاء الطبية في امريكا وضعف عدد حوادث السير في الاردن"نسبة وتناسب" فالنتيجة واحدة وهي تقريبا 1/2000 حالة دخول لحالة وفاة..على اقصى تقدير...يا ليت تكون هذه فقط هى حلات الاخطاء في المستشفيات التي تؤدي للوفاة...ودمتم سالمين


ولاء عبدالله
Thursday April 03, 2008

بوجهة نظري إنه ممكن جداً يكون في مؤامرة على مستشفى الأمير حمزة ،لكن هذا لا يعني إنه المستشفى يعمل بطريقة تقارب المثالية. منذ الفترة الأولى بعد إفتتاح المستشفى والإعلام يصرح بأن هناك خلل في البنية التحتية له ،وأن الجهة التي أشرفت على بنائه قامت بتسليمه للوزارة قبل الموعد بعام كامل ، وأكتشف لاحقاً أن هذا ليس إجتهادا وإنما زورا حيث أن المستشفى لم يكن على أتم الجاهزية لاستقبال المرضى وما يُرى على أرض الواقع خير دليل على النقص في البنية التحتية، فقد نشر في صحيفة الحقيقة منذ فترة وجيزة أن عدد من الأقسام تعاني من مشاكل عدة لهذا أُغلقت لاشعار أخر. هذا لا يعني أن نتهجم على المستشفى وكوادره والوزارة، بل الموضوع يستوجب نظرة أشمل لمعرفة الأسباب الرئيسية لهذه المشكلة. وإن كانت المشكلة قائمة إلى هذه اللحظة فهذا لا يعني أن الحل يكمن في خصصته أو تسليمه لجهات أخرى. فمن المتوقع في ظل سياسة حكيمة من قبل وزارة الصحة أن تحل المشكلة تدريجياً ويتحسن الوضع في الفترة اللاحقة ، وعلينا أيضاً أن نأخذ بعين الاعتبار أن المستشفى حديث النشأة ، يعاني من قلة في الكوادر، وضعف في الميزانية العامة. بتصوري إنه المشكلة أكيد يلزمها حل ولكنها لا تستحق هذه الهجمة الساخطة. ودمتم بعز....


عماد الحسامي
Friday April 04, 2008

حماك الله يا وطني .. حماك الله بسواعد هذه القياده .. حماك الله بسواعد الرجال الرجال المخلصين لثراك الطاهر. ان ما حصل في مستشفى حمزة لجدير بالتوقف عنده والتأمل في معطياته لان هذه المسأله هي مسألة شعب ووطن. أنني كأحد افراد الفريق الصحي لأاوافق ابدا كغيري من الزملاء على أي عمل من شأنه أن يعرض حياة الإنسان للخطر لكنني ومع حصول الخطأ ارى أنه من الضرورة الإستفادة منه لمنع تكرار ما حصل مع خالص عزائي لكل اردني بوفاة الفاضل الحفناوي. هل كان السبب ياترى عدم وضوع النظام الخاص بالمستشفى من حيث الإجراءات والسياسات الداخلية هل كان بسبب عدم وضوح تللك السياسات والإجراءات لدى العاملين فيه أم عدم المعرفة والإلمام بها أم معرفتها ولكن عدم التزام بها فلكل سبب فهم خاص به وطريقة توجه القائمين على هذا الصرح للتفكير في منع تكرر مثل هذا الحدث المؤلم.

أما بالنسبه للمحاولات التي تهدف الى التقليل من كفاءة هذا الصرح من أجل إعطاء المبرر للداعين الى الخصخصة للحصول على الدافع والحجة لذللك فإنني لست من المؤيدين للخصخصة في مجال الصحة ولكنني لست مع أن تكون سمعة مؤسساتنا الصحية العامة هي الثمن لذلك فهذه السمعه تعي سمعة الطبيب والممرض والفني الاردني الذين يعملون في كل مكان في العالم وهم مصدر عمله صعبه للوطن واحدى مصادر الاقتصاد فرسالة اوجهها من خلالكم الى كل من تسول له نفسه ان يتخذ من مؤسساتنا العامه شمعدانا يعلق عليه شعارات لتحقيق مآرب خاصه أقول له قف فالإشارة حمراء.


buthayna
Friday April 04, 2008

انا اعتقد ان هناك هجوم على مستشفى الامير حمزه ليكون كبش الفداء في المستشفيات الحكوميه وبدايه لضمه للقطاع الخاص بحجة عدم قدرة وزاره الصحه على ادارته , لايوجد مستشفى مثالي خالي من الاخطاء الطبيه والحوادث العرضيه فما اكثر هذه الحوادث وان تفاوتت نسبها ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا مستشفى الأمير حمزة دون غيره ؟؟؟؟؟؟ انا برأيي ان هذا المستشفى احدث مستشفيات وزارة الصحة وينظر له بالافضليه بسبب وجود احدث الاجهزه والمعدات فيه كما عرف عنه في بداية افتتاحه لذلك اذا تم الهجوم على جودة احدث مستشفيات وزارة الصحه وافضلها سيكون كافيا للتشهير بوزارة الصحه وباقي مستشفياتها بهدف تقوية القطاع الخاص على حساب وزارة الصحه.


نضال
Friday May 23, 2008

اشكرك سيد ياسين على الطرح الجريء لما يحصل لهذا المستشفى, في الواقع ان ذوو الاقلام المأجوره في صحفنا اليوميه نجحوا في خلق البلبله اللازمه حول اداء المستشفى والذي هو المستشفى الحكومي الوحيد الذي يغطي معظم مناطق العاصمه.و اذا درسنا السيناريوهات المحتمله بعد هذه الهجمه والتي هي اما ان يباع المستشفى للقطاع الخاص او ان يتم خصخصته تحت اطار وزارة الصحه(علما بان هذا الاخير اصبح في مراحل متطوره) فان الخاسر الوحيد سيكون المواطنين المومنين صحيا,ومرة اخرى انتصار لرؤوس الاموال -الطبيه- في الاردن.

عزيزي الكاتب والقارىء, لقد تم اجهاض قسم القسطره والقلب المفتوح سابقا في هذا المستشفى,وتم اجهاض عمليات زراعة الكلى بعد التجهيز الكامل لها ونجاح اول عمليه زراعه هناك ودون مبرر. وكانت هناك محاولات جاده من قبل وسطاء لايقاف عمليات الوصلات الشريانيه لغايات غسيل الكلى والتي اشتهر المستشفى دون سواه بها كما و نوعا. والان القصص الهوليووديه عن حالات وفاه وملابسات خارج عن المنطق! وانا متاكد ان الايام القادمه ستجلب معها المزيد من المقالات-الناريه- بحق المستشفى وكوادره و المدفوعة الثمن مسبقا. اخواني , المستشفى بحاجة لصوت حق و نقد بناء من باب الغيره ومن اجل التحسين لا نقد هدام والهدف منه زعزعة الثقة به


عبدالكريم الرشدان
Tuesday September 30, 2008

في البدايه اشكر الدكتور ياسين على تواصله للنضام الصحي الاردني حتى وهو خارج البلاد. اما بالنسبه لمستشفى الامير حمزه الذي يواجه الكثير من المعوقات لافشال مساره الصحي الذي يماثل لا بل الافضل على المستوى المحلي مقارنة مع باقي المستشفيات الحكوميه وبالاخص المستشفيات الخاصه, وهنا اضم صوتي الى الدكتور ياسين بخصوص الحمله الشرسه على مستشفى الامير حمزه لخصخصته .ومن هذا المنبر الذي اتاح لنا دائما ان نواكب مسيرة المنضومه الصحيه في الاردن اوجه نداء حار الى وزارة الصحه ان تقف ضد خصخصة هذا الصرح الطبي الذي يعتبر مكسب حقيقي لوزارة الصحه


mohammad obeidat
Saturday October 04, 2008

عزيزي الزميل لا اوافقك الراي بخصوص م الامير حمزة والحقيقة ان جميع مستشفيات وزارة الصحة بحاجة لتطوير سواء في امكانياتها البشرية وتجهيزاتها الطبية وانا احد اطباءها حيث ينقصها التعليم الطبي المستمر الداخلي والخارجي ليس هناك اي ابتعاث للاطباء لدورات تدريبية لا في الداخل ولا في الخارج لمواكبة التقدم العلمي ناهيك عن عدم وجود البحث العلمي .هذا من ناحية ومن ناحية اخرى رواتب الاطباء والكوادر المساندة التي هي اقل بكثير من رواتب القطاعات الصحية الاخرى


ايمن العمايرة
Friday May 01, 2009

ان الكادر في مستشفى الامير حمزة يعاني معناه شديدة فمثلا انا من محافظة الطفيلة اخدم في هذه المستشفى وراتبي كمن يقطن عمان والحوافز توزع على اسس اخرى


شروق
Tuesday July 27, 2010

السلام عليكم اشكر لك حرصك على مصلحة المواطن بارك الله في جهودك وجعله في ميزان حسنات


فادي
Friday January 27, 2012

كان الله في عون الموضف والمواطن وكل الاحترام لجميع كوادر مستشفى الامير حمزه بجميع الاختصاصات من اطباء وتمريض وموظفين اداريين وصيانه وتغذيه ومراسلات ونضافه


أم أحد ضحايا ذاك المجرم
Sunday January 18, 2015

رأي بعد أن مات ولدي البالغ من العمر 7 سنوات الذي دخل المستشفى بسبب ضيق نفس فقط بعد اهمال الطبيب وتقصيره بحق ولدي الذي شاهدته بعيني رأي ان من يرتدي الزي اﻻبيض يخلعه إذ أنه ﻻيليق بمجرم حقير عديم الضمير بعد اعطائه ابرة خطء