Dr Yaseen Hayajneh Blog
مدونة الدكتور ياسين هياجنه

من الأولى مرضى السرطان أم مؤمنو الدرجة الأولى؟!

DrHayajneh@gmail.com

في الوقت الذي اتخذت وزارة الصحة إجراءاتها الأخيرة والمتعلقة ب"تنظيم" استخدام خدمات مركز الحسين للسرطان والتي أثارت جدلاً كبيراً في مختلف الأروقة ،  فلا زالت المفاوضات جارية بين جمعية المستشفيات الخاصة ووزارة الصحة لتجديد اتفاقية معالجة مؤمني الدرجة الأولى في التأمين الحكومي في مستشفيات القطاع الخاص.

إذا كانت وزارة الصحة مضطرة ولأسباب مادية إلى "تنظيم" علاج مرضى السرطان في مركز الحسين فمن باب أولى أن يتم إيقاف العمل باتفاقية المعالجة في المستشفيات الخاصة. فإذا كان ولا بد من ضبط النفقات فلتكن البداية مع غير مرضى السرطان ولتكن مع إلغاء اتفاقية المعالجة في المستشفيات الخاصة.
 

 

  أراء القراء


علي الاسمر
Sunday May 04, 2008

انا اعتقد ان وزارة الصحة مخطئة كثيرا باتخاذ مثل هذا القرار . فهؤلاء المرضى الله وحده اعلم بحالهم . فاذا كانت القضية من باب توفير النفقات فانا اتفق مع الدكتور فل توقف الوزارة اتفاقية المعالجة في المستشفيات الخاصة لعلية القوم ولتاخذها رحمة بمرضى السرطان فهم اولى من علية القوم . اما ان كان المبرر بان قسم كبير من هؤلاء المرضى مؤمنين في وزارة الصحة ويجب ان تتم معالجتهم في مستشفى البشير فوزارة الصحة ملزمة بتقديم مستوى متقدم من العناية الطبية مثل الذي يقدم في مركز الحسين وهنا انا لاادافع عن مركز الحسين فانا موظف في وزارة الصحة وليس في مركز الحسين ولكن لااحد ينكر ان الخدمة المقدمة لمرضى السرطان في مركز الحسين تكاد تكون الاولى في المنطقة العربية بالكامل .


معن العمري
Sunday May 04, 2008

مركز الحسين للسرطان وجد لمرضى السرطان في الأردن و من مختلف الفئات. ومن حق أي مريض أن يتم علاجه فيه حتى ولو كان مؤمن في المستشفيات الحكومية, فقد تم بناء هذا الصرح الطبي من جيوب الأردنيين جميعاً في عرس وطني كبير شارك فيه الغني و الفقير و ليس من حق وزير الصحه حرمان مرضانا من العلاج فيه .............. ببساطه لو أصيب أحد المسؤولين أو ذويهم (لا سمح الله) بالسرطان فهل يرضى بالعلاج في مستشفيات وزارة الصحة؟؟؟؟ طبعاً لا فلن يرضى إلا باكبر مستشفيات العالم.... و على حساب من؟؟؟؟؟ الله أعلم ,,,,,,,,,,,,,,,,, أتقوا الله في هذه الفئه التي تصارع الموت كل يوم


خلدون الفقها
Sunday May 04, 2008

في اي منظومه صحيه يجب ان تكون القرارات والسياسات مبنيه على احتياجات المواطنين , وبناء عليه فأن الاولويه بوجهة نظري هي ان يكون الاهتمام منصب على مرضى السرطان بالدرجه الاولى وذلك لما يعانوا من الام ومعاناة لانهم حسب تجربتي معهم يمثلوا صوره حقيقيه للالم..لذلك على وزارة الصحه العمل بكل ماوتية من امكانيات لتوفير سبل الراحه لهؤلاء المرضى , لا العمل على توفير الراحه لمرضى الدرجه الاولى,فهؤلاء مرضى الدرجه الاولى امورهم ميسره اينما ولوا وجوههم سواء في القطاع العام او الخاص او العسكري.هذا ليس تحاملا على هذه الفئه وانما هذا ماهو موجود فعليا على ارض الواقع.


osama alhashky
Monday May 05, 2008

مركز الحسين هو المركز الطبي الوحيد المتخصص بامراض السرطان في الاردن والشرق الاوسط بشكل متكامل...والوحيد المؤهل بالكفاءات المدربة...من يملك المال للعلاج في مركز الحسين يمكنه العلاج خارج الاردن ولكن بدلا من ذلك يتم ادخاله مكان اصحاب الحاجة اما من لا يملك المال سيضطر للتوجه لاحدى ............... الحكومية عفوا اقصد المستشفيات الحكومية...ردة الفعل الشعبية كالعادة ستكون دون المستوى...ولسان حال المواطن يقول: كنت قاعد عالجاعد سحبوا الجاعد ضليت قاعد...


ميادة دعيبس - جامعة ووريك البريطانية
Tuesday May 06, 2008

د. ياسين المحترم, لعلي افهم سبب الحدة المتمثله في حديثك عن تعديل اجراءات علاج مرضى السرطان المؤمنين. ولكن يا دكتوري العزيز اذا نظرنا الى الموضوع بحدة و امعان فسنرى ان هذه الخطوة جاءت من دون سابق انذار بالاضافة الى ولادتها ضمن حوادث الخصخصة التي تقوم بها الحكومة للقطاعات الصحية المحلية وجاءت ايضا في عرس الشائعات القائلة ببيع اراضي للدولة و صرح الاردن الطبي مدينة الحسين الطبية.

دكتور ياسين: كلانا يعرف جيدا ان الاردن كغيره من الكثير من الدول قد قررت اللحاق بركب العولمة ( Globalization) و تبني جميع ما يصدر عن هذه الظاهرة من اتفاقيات و سياسات. ان العولمة تنطوي على 5 خصائص من ضمنها التجارة العالمية و السوق الحرة المقتوحة التي من اهم اتفاقياتها هي (Agreement on Trade in Services GATS) والتي تضغط باتجاه فتح الفرص للمستثمرين للتجارة و بناء الاستثمارات في جميع انواع الخدمات و منها اذكر بالاخص الخدمات الصحية بجميع انواعها كبناء المستشفيات و العيادات الخاصة. من جهة اخرى تضغط هذه الاتفاقية كما هو حال المبدأ الاساسي للعولمة باندماج الشراكات( Integration ( . هذا يعني دخول مستثمر اجنبي قوي ماليا بالشراكة مع القطاع العام في ممتلكاته و اهمها كما سبق و قلت المنشات الخدمية الصحية. طبعا المستثمر, بوصفه يبحث عن الربح و له نشاطات تجارية اخرى غير مجال الرعاية الصحية, سوف يقوم بالضغط على الشريك الاضعف , الذي هو هنا بهذه الحالة وزارة الصحة, لرفع قيم الخدمات المقدمة و تحويل الخدمة الى مصدر ربح مادي... في هذه النقطةو بسبب العجز و الضعف الاداري و سوء تقدير الامور و الانسحاب المبكر من المسؤوليات, يقوم الشريك الاقوى بشراء ما تبقى من حصة الشريك المحلي في هذه المنظومة الخدمية لنصل في نهاية المطاف الى ما يسمى بالخصخصة(Privatization) .

للاسف الشديد, تحت عنوان التحول من المركزية في الادارة الى اللامركزية , اصبحت الحكومة مشكورة تقوم ببيع املاك الدولة بما فيها تلك التي اصلا هي غير مملوكة لها... فكلنا نعرف ان مركز الحسين للسرطان هو مملوك الشعب لانه نشأ برأس مال منحدر من جيوب المواطنين على مرأى العالم...وانا اراهن انه هذه الخطوة سوف تتبعها خطوة بعد زمن ليس ببعيد تقوم فيه الحكومة بالاعلان عن بيع مركز الحسين لشريك استراتيجي كما تزعم بالعادة. اذا اردنا ان نستفيد من هذا القطار الذي ركبناه يجب على الحكومة ان تبقي نفسها شريكا اساسيا في كل القطاعات وخاصة الخدمات الموصوفة باساسيات البنية التحتية للدوله.. وان تختار الشركاء بعناية..بحيث يقوم ادخال الشريك بالفعل بتطوير الخدمة المقدمة بوصف موازنة الدوله تحتاج الى من يدعمها...لكن للاسف نرى الخصخصة اصبحت حال حكومتنا الرشيدة. هذا الخبر الذي تقرأه يا دكتوري ليس هو المؤلم فقط و لكن ايضا ذلك الخبر المنشور على صفحات جريدة الغد والذي يقول ان عائلة اربداوية باعت اسطوانة الغاز الوحيدة لتعالج ابنها الذي تخلى عنه مسؤولينه في العمل لعلاجه.. هذه ايضا من عواقب اللحاق بركب السوق و التجارة المفتوحة تحت شعار العولمة الذي فاقم مشكلة ( health and income inequalities) بين مواطني الدول النامية.............. ميادة دعيبس - جامعة ووريك البريطانية

 

        الرئيسية

        المدونة

        أرشيف المدونة

        المساقات

        أخبار صحية

        السيرة الذاتية

        ساعاتي المكتبية

 

        صفحات متنوعة

        معلومات التواصل

 

        دير السعنة

        ألبوم الصور