Dr Yaseen Hayajneh Blog
مدونة الدكتور ياسين هياجنه

في التخطيط الصحي ما ينفع الغرب قد لا يصلح للشرق

DrHayajneh@gmail.com

تختلف نوعية وكمية الحاجات والمتطلبات الصحية لمختلف الفئات السكانية والعمرية التي تشكل مجتمعاً ما ؛ حيث يحتاج كبار السن لرعاية صحية أكثر من غيرهم سواء في المستشفيات أو المراكز الصحية أو مراكز العناية طويلة الأمد ، وتحتاج الإناث إلى خدمات صحية بنوعية خاصة بهن ، وكذلك الأطفال فهم يحتاجون خدمات صحية تختلف عن تلك التي يحتاجها غيرهم.  ومن المنطقي الاستنتاج أن المجتمعات التي تزيد فيها نسبة كبار السن تحتاج إلى خدمات صحية مختلفة كماً ونوعاً عن تلك التي تحتاجها المجتمعات الأكثر فتوة وشباباً. 

وتختلف المجتمعات في تراكيبها السكانية ، فتتفاوت من مجتمع لآخر نسبة كبار السن أو الأطفال أو النساء. ففي مجتمعات الدول النامية تغلب فئة الأطفال وصغار السن على التركيبة السكانية ومثال ذلك النيجر (انظر الهرم السكاني) ، وتغلب فئة كبار السن على التركيبة السكانية لمجتمعات الدول الأكثر تقدماً كأمريكا ودول أوروبا الغربية. وفي مجتمعات الدول سريعة النمو كالإمارات تغلب فئة متوسطي السن والذكور على التركيبة السكانية. ففي الوقت الذي زادت فيه نسبة من هم دون سن الخامسة عشرة من عمرهم في الأردن عن 37 بالمئة من مجمل السكان ، لم تصل هذه النسبة  في دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية إلى 21 بالمئة . وفي الوقت الذي وصلت فيه نسبة كبار السن في أمريكا (أكثر من 64 سنة) حوالي 13 بالمئة فهي لم تصل 3 بالمئة من مجمل السكان في كل من الإمارات والأردن.  وفي الوقت الذي تكاد تكون فيه نسبة الذكور مساوية لنسبة الإناث في المجتمعين الأردني والأمريكي فإن نسبة الذكور في المجتمع الإماراتي تكاد تصل إلى ثلثي عدد السكان (66 بالمئة).


توضح البيانات والنسب المبينة أعلاه أن التركيبة السكانية للمجتمع الإماراتي تختلف بشكل جذري عن التركيبة السكانية السائدة في غيره من دول العالم مع استثناء دول الخليج ؛ حيث تغلب الفئة العمرية لمتوسطي السن (15-64 سنة) على التركيبة السكانية للمجتمع الإماراتي. وتتميز أيضاً التركيبة السكانية للمجتمع الإماراتي عن معظم المجتمعات الأخرى بغلبة نسبة الذكور على نسبة الإناث.

 
النيجر الولايات المتحدة الأردن الإمارات
 

من المتعارف عليه أن التركيبة السكانية لأي مجتمع تؤثر بشكل كبير في نوعية وكمية الطلب على مختلف أنواع الخدمات والموارد الصحية في ذلك المجتمع. فعلى سبيل المثال تختلف التركيبة السكانية للمجتمع الإماراتي بشكل جذري عن التركيبة السكانية السائدة في غيره من دول العالم ؛ حيث تغلب الفئة العمرية (15-64 سنة) ، وهي الفئة المنتجة وقليلة احتمال الإصابة بالمرض وبالتالي الحاجة إلى الرعاية الصحية ؛ كما تغلب على التركيبة السكانية الإماراتية فئة الذكور (حوالي ثلثي المجتمع) وهذا يعني أن الخدمات والموارد الصحية المناسبة لهذه التركيبة السكانية تختلف نوعاً وكماً عن تلك الخدمات والموارد الصحية المناسبة لاحتياجات المجتمعات الأخرى المختلفة ديموغرافياً وصحياً وثقافياً كالمجتمعين الامريكي والأردني.

تختلف الفرضيات والحقائق والبيانات التي يستند إليها المخطط الصحي وواضع السياسات الصحية من مجتمع لآخر ، فالتركيبة السكانية والخريطة الصحية ومعدلات المراضة والوفيات في أمريكا على سبيل المثال تختلف عنها في الاردن وتلك في الأردن تختلف عن تلك في الإمارات ، فما ينفع أمريكا قد لا يصلح للأردن ، وما يصلح للأردن قد لا ينفع الأمارات. فالمجتمع الأمريكي مثلاً بحاجة إلى أسرة الرعاية الصحية طويلة الأمد (أسرة بيوت التمريض) بشكل أكبر نسبياً من احتياج الإمارات والأردن لهذا النوع من الأسرة ، وذلك بسبب ارتفاع الحجم النسبي لفئة كبار السن في المجتمع الأمريكي  ، ولنفس السبب فإن أمريكا بحاجة لعدد أسرة وأطباء وممرضات بالنسبة لعدد السكان أكثر مما تحتاجه الإمارات أو الأردن. وفي المقابل يحتاج الأردن مستشفيات وأطباء أطفال بشكل أكبر نسبياً من احتياج الإمارات وأمريكا وذلك بسبب ارتفاع الحجم النسبي لفئة الأطفال وصغار السن في المجتمع الأردني. وتحتاج الإمارات لنسبة أقل من الأطباء المختصين بأمراض النساء والقابلات بالمقارنة مع احتياجات الأردن وأمريكا وذلك بسبب انخفاض الحجم النسبي للإناث في المجتمع الإماراتي.

حتى يكون التخطيط الصحي أكثر دقة وتلبية للاحتياجات الحقيقية للمجتمع وأقرب إلى تحقيق الأهداف المرجوة منه ، فلا بد للمخطط الصحي أن يأخذ بعين الإعتبار الاحتياجات الخاصة بمجتمعه والتي تعكس التركيبة السكانية وخريطة الصحة والمراضة لهذا المجتمع ، وأن لا يغيب عن ذهن المخطط أن ما ينفع الغرب قد لا يصلح في الشرق.
 

  أراء القراء


عبدالكريم ابلاسي
Sunday April 05, 2009

دكتوري الفاضل. ليس الامر فيما يتعلق الرعاية الصحية الثانويه و الثالثة بل ايضا يختلف من ناحية الصحة الاولية فالصوت المرتفع الان عن اهمية الصحة الاولية للمجتمعات غدت اقل فائدة في الاردن مثلا مع انخفاض نسبة الانفاق لها بالاردن حسب تقرير الخطة الاسترتيجية بوزارة الصحة(2008) و زيادة الامراض المزمنة مما ادى الى خلق شكل غريب للمراكز الصحية شبه الفارغة الا من الموظفين و المستشفيات المزدحمة.ايضا الامر الذي يعني ان برامج منظمة الصحة العالمية يجب ان تؤخذ من خلال رائيكم الكريم. و في الختام يا هلا ترى تتبعنا لخط الغرب سيؤدي بنا الى اين؟


عباس طه جعفر
Sunday April 05, 2009

تحية الى الاستاذ ياسين هياجنة الذي نعرفه عن بعد ولكن نعرف سمعته الطيبة وعلميته العالية عن قرب .... اني اؤيد كون ما ينفع للغرب لا ينفع للشرق ولكن صدقني يا استاذي الجليل ان المخطط الصحي - في بلدي العراق كمثال - هو تابع للمشرع والذي ينفذ اجندة من جنده .... ولا ارى اختلافا في باقي الدول العربية من ناحية انبهار المخطط الصحي بالسياقات والنظم المتبعة في الغرب لتمشية عجلة النظام الصحي لبلده ... اضافة الى ما يفكر به المخطط مع المشرع من فائدة شخصية في اتباع هذا المنهج او ذاك . لنقل ما قلته يا سيدي .... ولكن ... لقد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ... لنقل ما قلته ولكن عندما يكون الشخص المناسب في المكان المناسب ... كل الامنيات لك يا استاذي الفاضل بالموغقية والنجاح


قارىء
Sunday April 05, 2009

كم نحتاج لأمثالك يا دكتور ياسين كي نفكر ونخطط لحياتنا ودولنا بدلا من الضياع الذي نسير فيه والتنمية العشوائية بدون بيانات واستشراف. نفع الله بك الأمة


د معين غرايبة
Sunday April 05, 2009

اشكر الدكتور ياسين على طرح هذا الموضوعو ولكني اتساءل عن الية تخطيط المشاريع الصحية؟ الا يتم ذلك عن دراسات للوضع الصحي في البلد المراد و تحديد اولوياته؟ الا تدرس النتائج؟الا يتم تعيين مستشارين من نفس البلد لتطبيق هذه المشاريع؟ الا يمكن ان يكون الخلل من طرفنا؟ شكرا

تعقيب من صاحب المدونة : الخلل ليس من طرفهم ، وفي التخطيط الصحي يصدق المثل "أهل مكة أدرى بشعابها" . ولك ولجميع القراء خالص التحية.


بثينه الشرمان
Sunday April 05, 2009

الدكتور الفاضل اشكرك بداية و اوجه لك التحيه و الاحترام : فبالرغـم من جميع الجهود المبذولـة في وزارة الصحه فإن الحاجـة تبدو ماسـة للإنتقال من الإدارة المعتمـدة على الإستجابـة للحاجـات الأنيـة إلى تجذير ثقافـة الإدارة المبادرة وفي جميـع القطاعات الصحيـة من أجـل الحصول على أعلى درجـات الكفاءة في إدارة الخدمـات صحيـة.


شرين عمر خشبة
Sunday April 05, 2009

اشكر الدكتور ياسين على امدادى بهذة المعلومات الجميلة كما اؤيدة


عبير
Monday April 06, 2009

للاسف نحن من اعطينا للغرب القيمة ودائما وابدا يؤيد العرب فكرة ان الدول الغربية بيدها ان تصنع المعجزات وتلد التطور ولكن لا ينظر الناس الى مقدار الفشل الذي ممكن ان يحصل اذا طبق نظام الغرب على الشرق لان الفكرة السائدة ان الغرب بستطاعتهم صنع المعجزاتلذلك اذا اتت الادارة الاجنبية " سلمناهم الجمل بما حمل " على الرغم اننا نمتلك اناس ذو مقدرة على الابداع والتطوير وصنع المستحيل ولكن تنقصهم الفرصة المناسبة


أفراح
Monday April 06, 2009

حتى يكون أكثر دقه وتلبيه للاحتياجات الحقيقيه للمجتمع وأقرب إلى تحقيق الهدف المرجوه منه فلابد للمخطط الصحى أن يأخذ بعين الأعتبار الآحتياجات الخاصه بمجتمعه والتى تعكس التركيبه السكانيه وخريطة الصحه والمرض لهذا المجتمع وأن لايغيب عن ذهن المخطط أن ما ينفع الغرب قد لايصلح فى الشرق وكذلك أيضا قدن نختلف كما عرضة من دوله لأخرى داخل الشرق كذلك أظهرة يادكتور فى المدونه بأن أحتياج دولة الأمارات يختلف عن أحتياج الأردن فكيف لنا أن نوضح ونوصل هذه الحقيقه للمخططين فى دولنا العربيه حتى نستطيع أن نرقى بخدماتنا الصحيه ونجعلها فاعلة وتحقق الهدف المرجو فجهودنا ومصروفاتن فى الدول العربيه وضمن القطاع الصحى لاترقى إلى تحقيق الهدف المرجو لعدم إخذ المخطط بعين الأعتبار دراسة أحتياجات المجتمع قبل وضع المخطط

تعقيب من المدوّن : يا أختي يا أفراح ،، إن شاء الله تصبحون أنتم ذات يوم المخططين الصحيين لمنظوماتكم الصحية...


محمد
Monday April 06, 2009

اشكرك يا دكتوري على هذا المقال


محمود حمدان
Monday April 06, 2009

ان التخطيط الصحي كغيره من انواع التخطيط يجب ان يمر بمراحل يجب على المخطط ان يكون ملمّاً بها تماما. فالتخطيط الصحي فن ومهارة ويجب أن يقوم به من هو مؤهل لذلك. ولا ننسى أن التخطيط سواء كان طويل أو متوسط أو قصير الأمد فهو يوجه الموارد المتاحة لتحقيق الأهداف المراد تحقيقها. لذلك فأولاً ومن وجهة نظر دينية يجب على المخطط أن يتق الله ويبتعد عن الأهداف الشخصية وأن لا يعرض موارد المنظومة التي يعمل فيها للهلاك "فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".

أما لمراحل التخطيط فمرحلة الاعداد تضم أولا تحديد الأهداف، وهنا أتفق مع رأي د.معين غرايبة حيث أنه من المهم جدا دراسة الوضع الصحي في البلد وتحديد أولوياته، ومن ثم يتم وضع الافتراضات والبدائل وتحديد البديل الأنسب، وبالتأكيد هذه المراحل الأولى يجب أن تقوم على تقييم وتحليل دقيق للتركيب السكاني في المجتمع ومعرفة الخريطة الصحية ومعدلات المرض والوفاة وذلك لكي تلامس الخطة الواقع وتكون قادرة على تلبية احتياجات المجتمع. وبالطبع لا ننسى أهمية وضع الخطط الصحية الوقائية. أما بالنسبة للخطط الصحية الموجودة في المجتمعات المجاورة أو البعيدة فإن الاطلاع عليها مفيد للمخطط بلا شك، ولكن عليه أن يتوخى الحذر بتبنّي ما هو مفيد لمجتمعه فالهدف ليس التقليد. فدون أدنى شك المجتمعات متفاوتة في تراكيبها وحاجاتها وأولوياتها. أتفق مع د. هياجنة تماما وأشكره على الطرح المفيد.


سعيد ابراهيم علي
Monday April 06, 2009

عزيزي دكتور ياسين المحترم ،،، انني لا اعرفك الا عن طريق المراسلة ولكنني اؤيدك واؤيد كل من ينادي الى التخطيط الصحي للمنشأت سواء الرعاية الصحية الأولية أو شئون المستشفيات أو التخطيط السليم في الحياة بمختلف انواعها ولذلك انشأت ادارات في مختلف الدول تسمى بادارات الجوة الشاملة في وزارات الصحة والتعليم والبترول وهنا في الشرق الأوسط والخليج عامة بأت هذة الادارات ترمي البذرة الاولى في هذا المجال وبدأت فائدة التخطيط الصحي هنا في السعودية تجنو ثمارها وكل ما نحتاجة سوى بث ثقافة التخطيط السليم في الحياة والمجتمع. واتمنى لك الصحةوالعافية. صيدلي/ سعيد ابراهيم علي مصري مدير ادارة الجودةالشاملة وسلامة المرضى بأحد مستشفيات وزارة الصحة السعودية


Hani Zaza
Monday April 06, 2009

Dear Dr. Hayajneh, Thank you very much for such an interesting article. I must admit that my knowledge in this field is very limited but I still if you allow me, to express my view point and I think that is what make a good article and a good argument.

What is suitable for the west might not be suitable for the east in terms of medical healthcare planning. This is a very interesting statement. As I mentioned above my knowledge in healthcare planning issues is limited, however through my civil engineering consultancy experience I have come across a lot of researches which predict with some degree of accuracy the number of houses needed in the future in a particular area or country, the transport system requirements in terms of roads or trains or air transport. There are also researches which predict the number of airport needed in the future for any particular country etc. What I have not come across is any research whether it has originated in the east or the west which actually predicts the number of hospitals, health care centres, clinics, specialised doctors and nurses which might be needed in the future in any one country.

I am not sure how much research has been undertaken to address the important and essential issues of healthcare planning or hospital planning in the Middle East. For example do we have any idea of the number of hospitals or clinics which might be needed in the future in any country in the Middle East? Do we know what services these hospitals or clinics are going to provide? Are there any plans of how to staff (in terms of specialised doctors or nurses) and managed these centres or hospitals. May be and just may be what drive our healthcare planners and policy makers to just blindly copy what the west is doing in this field is the lack of research in the healthcare planning field in the Middle East. I think what we should be copying if anything at all from the west health care planners is their methods of research and their analytical approach rather than the results they arrive at because these results are only suitable for the country where the research has been carried out. Thank you..... Eng. Hani Zaza- London

Blogger Note: Eng. Hani, As always you bring interesting perspective to the discussion and this time from the field of civil engineering. Very interesting how the web is bringing perspectives from different fields and backgrounds into the table to enrich discussions and understanding. Thank you very much for your input and I agree completely with your argument.


لؤى احمد / السودان
Tuesday April 07, 2009

الدكتور ياسين ،،، بعد السلام ......كم هو موضوعكم شيق ولكننا ننظر الى الكماليات بعيدا عن الاولويات فى دول فتكت بها الاوبئة وتاكلت اطرافها نعانى من اقل الامراض الملاريا - التايفود -القارديا - الكوليرا ------- وبلادنا مترامية الاطراف هل يموت مريض فى اقصى البقاع ونحن نسال السبب ...لا بد من التخطيط الصحى واقترح قيام رابطة صحية تعنى بالتخطيط والارشاد الصحى تفعل دورات ومؤتمرات ومعارض ومناشط صحية على كافة الاصعدةوترعى بواسطة رؤساء الدول او وزراء الصحة .اشدد يجب ان تنشط هذة الرابطة وتكون على 3 قطاعات الدول الافروعربية ودول الخليج ودول الشام .ويمكن ان تحول الى منظمة. وجزاك الله خيرا وشكرا لكل من شارك بالموضوع لؤى احمد البشير تقنى مختبرات طبية بمركز غسيل الكلى السودان مدينة الدويم

تعقيب من المدون: أخي لؤي ،، بعد التحية ، من أهم خصائص التخطيط الفاعل أن يأخذ الأولويات بعين الاعتبار وأن يكون مستنداً إلى معرفة وثيقة للاحتياجات الصحية للمجتمع الذي يتم التخطيط له ، وهذه المعرفة لن تتحقق بدون جمع البيانات والمعلومات والإحصاءات بشكل علمي منهجي ممعير ومستمر ومستفيد من تقنية المعلومات.


د تكريم علاء الدين فهد
Tuesday April 07, 2009

د هياجنة المحترم أشكرك على هذا المقال


طالبتك :عائشه عبدالله
Tuesday April 07, 2009

اشكرك يا دكتور على هذا المقال الرائع ،،،، اتمنى ان يأتي اليو م الذي نصبح مخططين لاحتياجات الصحة في دولتنا الحبيبة. مقالك ذكرني بما يحصل في احدى المستشفيات التي عملت فيها لمدة ثلاث سنوات وخلال هذه المدة تم تعيين وتغيير مسؤولة التمريض أربع مرات كلهن من الغرب ثقافتهن مختلفة لاتتناسب مع ثقافتنا فلا تستمر الواحدة الا لسنة او اقل وتاتي غيرها وهكذا. اصبح واضحا لي بعد قراءة هذا المقال حقا ان ما يصلح للغرب لايصلح للشرق.


د. نهى علي
Tuesday April 07, 2009

د.ياسين..تحية طيبة... ما ينفع الغرب قد لا يصلح للشرق...اوافقك الرأى ..ولكن لنقف هنا سيدى ولنلقى نضرة...لنرى كيف هو هذا الشرق..بكل ابعاده الاجتماعية السياسية والاقتصادية..و..و..الخ...سترجع الينا تلك النضرة محملة بالحزن والالم...فليس هناك شرق..ليكون نضيره الغرب...صارو قوم تُبع...لكل ما يمليه عليه الغرب..وحق له...مثلا تلك الادوية..ادوية تصنعها ايادى الغرب..اثارها الجانبية ربما كانت اقل وفقا لتركيبة اجسامهم ونوعية غذائهم وطبيعة مناخهم..ويكون لها اثر سلبي كبير نحن اهل الشرق الطيب لاختلاف البيئة بكل نواحيها عنهم...لكننا لا نملك الا ان نشترى منهم وبكل طيبة خاطر..لا لشئ ..الا لاننا شرق قد تاخر كثيرا ...فاقتضى الحال ان نسلم بما يمليه علينا هذا الغرب رغم اصوات مفكرينا التى تصرخ بان ما قد ينفع الغرب قد لا يصلح للشرق حياك الله


طارق مياس
Tuesday April 07, 2009

الى الفاضل الدكتور ياسين الهياجنه no one can disagree you that the health need should tailor according to many factors the most imporatant the geogrophical area which connected directly with tradditions and costoms the issues that old people and the care provided to them should be diffrent than the adult is an important point through what they call it home care services which started in uae in abraod aspect which i wish to be in jordan and this issues considered a big concern in the west which give us the answer of incraesing the alife age there and the health measures about how much the pecentage of old people alive according to the grand toal of puplations


Loai Twawlbeh, RN, MSN, PhD n
Wednesday April 08, 2009

Hi Dear Dr Yaseen, We have to address this issue from different perspectives: Policy analysis, political forces and pressure , economical crisis, health finance and the presence of scares resources. .Also we have to consider that the expectancy start to increase in Jordan.

Moreover, we have to consider the importance of Mellinuem developmental goals that wereinitiated in 2004 and focused on eight major goals. These goals like eradicate extreme poverty and hunger and we areon the track in jordan to achieve this goal in 2015. THis goal like other goals like ensureprimary education for all, ensure gender equity and women empowerment, consider the achievment of infectiouse diseases eradication, child andmaternal health, environmetal sustainability. Also we have to consider theimportance of primary health care, In jordan most of money is spended on the secondary health care.

We have to allocate the best resources according to our ability. We have to lobby po;icy makers in Jordan and to address the health policy taht affect the patients and people needs in Jordan, but we have to consider the scares resources. Note Health expendeture as a percent to the total country expendeture for all disciplines is almost equal to is spended on European Union Thus I conclude that there are many problems that have to be considered


د. محمد طبيشات
Wednesday April 08, 2009

أتفق مع الفكرة العامة للمقالة وعلى نحو تام، خصوصاً اذا كان استخدام الكاتب لالفاظ مثل "الشرق والغرب" بلاغيا فقط، وهو كذلك على ما اعتقد. انا من الدارسين والمدرسين لموضوع يسمي الانثروربولوجيا الطبية وهو علم مقارن للانظمة الصحية حول العالم: تقنياً، وثقافياً واجتماعياً وكذلك من النواحي الاقتصادية-السياسية.

ويكاد يكوم من المسلم به في هذه الدراسات ان الانظمة الصحية السائدة في عالم اليوم لم تكن الا جزءًا من تركة تاريخية خلفتها العلاقات الاستعمارية بين الغرب من جهة وباقي العالم من جهة (هنا يصلح الحديث عن شمال وجنوب وليس غرب وشرق). وما نعيشه اليوم من تغول لشركات الادوية وتراجع حاد في العناية الصحية الاولية والوقائية الا تعبيراً عن انتصار سياسات السوق الحر داخل الحقل الطبي وتفردها في كثير من الاحيان في صنع القرار الصحي ليس فقط في الشرق ولكن في قلب الغرب ايضاً. ان الفروق القديمة بين شرق وغرب ليست جامدة وليس هي مرتبطة بالجغرافيا ، بل بمجمل المصالح السياسية والاقتصادية التي تربط بين شعوب العالم بمختلف تنطيماته الاثنية والطبقية والعرقية الخ.

شكراً د. محمد طبيشات جامعة الامارات العربية المتحدة


أحمد بني حمد
Friday April 10, 2009

اشكرك د ياسين على المقال الجميل واتمنى طرح امور اخرى تهم التمريض والمجتمع


فرحات محمد
Friday April 10, 2009

مقال له وزن كبير إذ يعتبر أرضية خصبة لإعداد دراسات معمقة للأنظمة الصحية المتبعة في الدول الإسلامية والعربية


عمر مياس
Monday April 13, 2009

كيفك يادكتوري الفاضل دائما مقالاتك جديده ومفيده أتمنى أن تتم دراست هي المواضيع والاستفاده منها في الابحاث العلميه الحديثه


ابو محمد
Saturday May 09, 2009

مقال رائع دكتوري العزيز كالعادة ،،، دكتور ياسين اتفق معك في قلت عن ما يصلح لغيرنا لا يصلح لنا ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تطبق الدول العربية خطط تتناسب مع مخططاتها الصحية وهل هناك من خطط اصلا لست متشائما ولكن اين نحن من التخطيطات الصحية مادمنا على علم بما نحن عليه ومادام لدينا من الكفاءات والعقول امثالك يادكتوري العزيز فاين تكمن المشكله وأي حلقة تلك الضائعه والتي لم يتم العثور عليها لتحل مشاكل النظام الصحي في مجمل قضايانا الصحية والتخبط التي التي تعيشه تلك النظم في سبيل اللحاق في من سبقنا.


طالبتك :سلمى
Wednesday January 20, 2010

تسلم يادكتور ع الموضوع المفيد طالبتك :سلمى


طالبه
Monday April 05, 2010

مقال رائع


alaa
Thursday October 28, 2010

we need more and more of your knowledge thank you dr


Dr. Mohamed Gharama Alrae
Tuesday June 07, 2011

Thank you Dr. Yaseen, I really enjoyed the reading of this article.As A.professor at Aden University , Director of Health Management department - yemen and as a lecturer in health planning I asked all my students to read this article so as to have common denomenator when we talk about health planning.Regards

 

        الرئيسية

        المدونة

        أرشيف المدونة

        المساقات

        أخبار صحية

        السيرة الذاتية

        ساعاتي المكتبية

 

        صفحات متنوعة

        معلومات التواصل

 

        دير السعنة

        ألبوم الصور