Dr Yaseen Hayajneh Website
الموقع الإلكتروني للدكتور ياسين هياجنه

أرشيف أخبار الصحة في الأردن لشهر تموز 2008

توجه لاقامة مراكز صحية على غرار المستشفيات
2008-07-22

قال وزير الصحة الدكتور صلاح مواجدة ان الوزارة تتجه لاقامة مراكز طبية متكاملة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية تشبه المستشفيات الى حد كبير ويتوفر فيها العديد من اختصاصات طبية وخدمات مخبرية وشعاعية فضلا عن اجراء الجراحة اليومية باستثناء اقامة المرضى فيه.واضاف خلال لقائه امس الصحافيين في المركز الاعلامي للوزارة ان الوزارة ستقيم مركزا طبيا رياديا يغطي بخدماته الصحية منطقة جغرافية واسعة بكثافة سكانية مرتفعة كتجربة خاضعة للتقييم لتعميمها مستقبلا على مناطق اخرى


85% نسبة المؤمّنين صحيا حتى نهاية العام الحالي - العرب اليوم
2008-07-15

ال وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة ان نسبة المؤمّنين صحيا من مختلف القطاعات في المملكة بلغت 83.2%, وان هذه النسبة من المتوقع ان ترتفع مع نهاية العام الحالي الى 85.7% . واضاف في تصريح صحافي أمس ان الوزارة انهت عملية الربط الالكتروني الخاصة باصدار وتجديد بطاقات التأمين الصحي بين مركز ادارة التأمين الصحي ومراكز اصدار البطاقات في المحافظات والالوية. واصدرت الوزارة منذ بدء العمل بالبطاقة البلاستيكية عام 2001 حوالي 1.3 مليون بطاقة منها 360 الفا خلال العام الحالي


استكمال عملية الربط الالكتروني للتأمين الصحي
2008-07-15

أعلن وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة أن وزارته استكملت عملية الربط الالكتروني لإصدار وتجديد بطاقات التأمين الصحي بين المركز ومواقع إصدار هذه البطاقات. وبين أن من شأن الربط الالكتروني تسريع إنجاز عمليات إصدار البطاقات وتجديدها وتبسيط الإجراءات وتوفير هذه الخدمة للمواطنين في مواقع سكناهم. وأضاف انه تم افتتاح (8) مواقع جديدة في شرق عمان والرمثا وبني كنانة والكورة والشونة الشمالية وديرعلا والشونة الجنوبية وغور الصافي. وأصدرت الوزارة منذ بدء العمل بالبطاقة البلاستيكية في العام 2001، مليونا وثلاثمائة وثلاثة وستين ألف بطاقة منها 63 ألف بطاقة خلال العام الحالي

وبين وزير الصحة أن عدد المشمولين بالتأمين الصحي في مختلف القطاعات بلغ 4.663.000 مواطن منهم حوالي مليوني مواطن مشتركين ومنتفعين بالتأمين الصحي المدني. وأشار إلى أن المؤمنين من فئة الأطفال دون (6) سنوات المشمولين بالمكرمة الملكية بلغ عددهم (400) ألف طفل، إضافة إلى (35) ألف طفل دون (6) سنوات من أبناء قطاع غزة. وبلغ عدد المؤمنين صحيا ضمن شبكة الأمان الاجتماعي (164) ألف مواطن، ويتوقع ان يصل عددهم إلى (300) ألف مواطن قبل نهاية العام الحالي. والجدير بالذكر أن نسبة المؤمنين صحيا من مختلف القطاعات في المملكة تبلغ 83.2%، ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 85.7% مع نهاية هذا العام.


دراسة رسمية تظهر ان معدل عدوى المستشفيات في الاردن 4ر10 بالمائة - بترا - أمل التميمي
2008-07-13

اظهرت دراسة رسمية اجرتها وزارة الصحة ان معدل حدوث عدوى المستشفيات في الاردن 4ر10 بالمائة وهو ما يفوق النسب في الدول المتقدمة التي تتراوح من 9ر4 الى 4ر8 بالمائة. وقال رئيس قسم ضبط العدوى في الوزارة الدكتور محمد العبدالات لوكالة الانباء الارنية ان معدل حدوث العدوى وبحسب نتائج الدراسة يعد ادنى من المعدل في دول المنطقة التي سجلت نسب تتراوح من 12-16 بالمائة.

وهدفت الدراسة الى الحصول على ارقام احصائية تحدد معدل انتشار عدوى المستشفيات ومعرفة حجم المشكلة والاقسام التي تحدث بها العدوى و انواع الجراثيم والفيروسات المسببة وعوامل الخطورة المرافقة للعدوى ليصار الى صياغة سياسات وبرامج وقائية وعلاجية تحسن وتقلل من العدوى بحسب العبدالات. واوضح الدكتور عزمي محافظة من الجامعة الاردنية ان العدوى ترتبط بعدة عوامل منها بيئة المستشفيات خصوصا في اقسام العناية الحثيثة وضعف تطبيق اجراءات ضبط العدوى فيها.


اعتداء على طبيب وحراس أمن في المستشفى الإسلامي - الغد - حنان الكسواني
2008-07-13

اعتدى ذوو أحد المرضى أمس، على طبيب فى المستشفى الإسلامي أثناء قيامه بواجبه الإنساني من دون "معرفة الأسباب التي دفعتهم لذلك"، بحسب المدير العام لـ"الإسلامي" الدكتور نائل العدوان الذي طالب الحكومة ونقابة الأطباء وقف مسلل الاعتداءات على الأطباء في القطاعين العام والخاص، بسن قوانين وتشريعات تحميهم هم والمرضى معا. وحول تفاصيل الحادثة، قال العدوان في تصريح لـ"الغد" إن "شقيقي المريض الذي أدخل الى قسم الجراحة في المستشفى، تهجما على الطبيب لاعتقادهما بأنه سبب له ألما شديدا أثناء فحصه". وأضاف "بعد الانتهاء من إجراء الفحص الطبي للمريض الذي كان يعاني انزلاقا غضروفيا مؤلما قام الطبيب (مقيم جراحة أعصاب) بالتوجه الى الكاونتر الخاص بالأطباء لكتابة التقييم الطبي، لكنه تفاجأ بضربة على وجهه وأخرى على صدره، فنقل مباشرة للإسعاف والطوارئ لتلقي العلاج في المستشفى ذاته". وأصيب الطبيب المعتدى عليه بارتجاج مؤقت في الدماغ، إضافة الى كدمات في مقدمة الجمجمة، وفق العدوان، الذي أشار الى أن الطبيب، تماثل للشفاء وأسقط حقة الشخصي تعاطفا مع والد المريض الطاعن في السن.


لجنة وطنية لإعداد مسودة قانون المسؤولية الطبية
2008-07-07

شكل وزير الصحة نائب رئيس المجلس الصحي العالي الدكتور صلاح مواجدة لجنة وطنية لإعداد مسودة مشروع قانون المسؤولية الطبية. وتضم اللجنة في عضويتها مدير عام الخدمات الطبية الملكية ونقيب الأطباء ورئيس جمعية المستشفيات الخاصة ومدير عام هيئة التأمين ونقيب الصيادلة وأمين عام وزارة الصحة ونقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات وأمين عام المجلس الصحي العالي ورئيس جمعية حماية المستهلك ومدير عام مستشفى الجامعة الأردنية ومدير عام مستشفى الملك عبدالله المؤسس والقانوني فياض القضاة. واكد اعضاء اللجنة خلال اجتماع امس اهمية قانون المسؤولية الطبية باعتباره ضرورة وطنية ملحة معتبرين ان الظروف مواتية لإنجاز هذه المهمة بالسرعة الممكنة. كما اكدوا اهمية الإطلاع على التجارب العربية والعالمية في هذا المجال والاستفادة من الخبراء وأصحاب الرأي لإعداد مشروع المسؤولية الطبية بصورة تلبي احتياجات جميع أطراف المعادلة الطبية من متلقي الخدمة ومقدميها. وتقرر عقد اجتماع دوري كل أسبوعين. وكان المجلس الصحي العالي نظم لقاء برعاية رئيس الوزراء الشهر الماضي ومشاركة جميع القطاعات الصحية لمناقشة الجوانب المتصلة بالمسؤولية الطبية.


استحداث عيادة للإسعاف في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي - فاطمة أبوعايشه
2008-07-07

استحدثت في مستشفى الأميرة بسمة عيادة إسعاف وطوارئ إضافية في مبنى العيادات الخارجية بهدف التخفيف من الأزمة اليومية التي يشهدها قسم الإسعاف والطوارئ في المستشفى، تعمل من الساعة الرابعة عصرا وحتى الثانية عشرة مساءً . وبحسب مدير المستشفى الدكتور أكرم خصاونة "فقد تم تزويد العيادة الجديدة بالمعدات اللازمة إضافة لكادر طبي وتمريضي لاستقبال وتشخيص الحالات المرضية العادية المراجعة لقسم الإسعاف والطوارئ فيما يستمر قسم الإسعاف والطوارئ الواقع في الطابق الأول من المستشفى باستقبال الحالات الطارئة والحرجة المراجعة للقسم حيث يعمل في القسم في كل فترة دوام "شفت" عشرة أطباء إضافة لكادر تمريضي وإداري ". وأشار الخصاونة أن "افتتاح هذه العيادة الجديدة جاء للتخفيف من الضغط الكبير للمراجعين على قسم الإسعاف والطوارئ يوميا"، حيث يستقبل القسم يوميا أكثر من 500 حالة كثير منها حالات بسيطة ولا تستدعي مراجعة قسم الإسعاف والطوارئ وتحديدا في ساعات المساء مما يسبب إرباكا للكوادر الطبية ويحدث أزمة داخل القسم ". ويعد مستشفى الأميرة بسمة الذي تأسس في العام 1959 المستشفى الحكومي الرئيسي لمدينة إربد ويتسع لأكثر من 200 سرير حيث يشهد كثافة يومية في عدد مراجعيه الذين يقصدونه من مختلف مناطق المحافظة .


السرطان المسبب الثاني للوفاة ومعدلاته طبيعية - احمد النسور
2008-07-07

قال مدير مديرية الأمراض غير السارية في وزارة الصحة الدكتور محمد الطراونة انه معدلات الإصابة بالسرطان في المملكة لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية رغم الزيادة في عدد الإصابات عن العام الماضي . واعتبر الدكتور الطراونة في لقاء مع الرأي أمس السرطان في الأردن المسبب الثاني للوفيات بعد الإمراض القلبية والوعائية حيث أن حوالي 13% من الوفيات تعود للسرطان و( 15% ) من الوفيات بسبب سرطان الرئة والثدي . و كشف أن التقرير السنوي العاشر لوبائية السرطان الذي من المقرر الإعلان عن نتائجه في مؤتمر صحفي عام يعقد لاحقا أن إجمالي حالات السرطانات الخبيث المسجلة لدى السجل بلغت ( 4780 ) اصابة منها ( 3678 ) لاردنيين أي ما نسبته ( 9ر76% ) من إجمالي الحالات المسجلة مقارنة ( 9ر82% ) للعام السابق. وجاءت الإصابات متساوية بين كلا الجنسين حيث بلغ عدد إصابات الذكور ( 1818 )إصابة والإناث ( 1860 ) إصابة (...) بلغ عدد حالات السرطان غير الأردنيين ( 1102 ) إصابة ما نسبته ( 1ر23% ) وقد توزعت الإصابات بين الأردنيين بواقع . وبين الدكتور الطراونة ان متوسط العمر عند تشخيص السرطان بلغ ( 55 ) عاما، مشيرا ان ذلك مماثل للدول العربية ولكنه اصغر بحوالي ( 10 ) سنوات لما هو عليه في البلدان الأوروبية

وحول نمط الإصابة بالسرطان بين الدكتور الطراونة أن سرطان الثدي احتل المرتبة الأولى بين سرطانات الإناث حيث بلغ عدد الحالات المسجلة ( 674 ) حالة مقارنة بـ ( 646 ) للعام السا بق. وقد شكل سرطان الثدي ما نسبته ( 2ر36% ) من إجمالي سرطانات الإناث مقارنة بـ ( 4ر35 % ) للعام السابق وما نسبته ( 6ر18% ) من جميع حالات السرطان في حين احتل سرطان القولون والمستقيم المرتبة الثانية وبلغ عدد الحالات الجديدة المسجلة بين الإناث ( 168 ) حالة أي ما نسبته (9%) واحتلت سرطانات الدم المرتبة الثالثة حيث تم تسجيل (146 ) حاله ما نسبته (8ر7% ) أما بالنسبة لسرطانات الذكور فقد احتلت سرطانات الدم المرتبة الأولى و سجلت ( 208 ) حالات ما نسبته ( 4ر11% ) فيما احتل سرطان القولون والمستقيم المرتبة الثانية حيث سجلت ( 203) حالات ما نسبته ( 2ر11% ) .

أما سرطان الرئة فقد بلغ إجمالي الحالات الجديدة المسجلة بين الجنسين ( 238 ) حالة منها (194) حالة كانت بين الذكور و ( 44 ) حالة بين الإناث وشكلت ما نسبته ( 5ر6% ) من السرطانات للجنسين،و تبين ان ( 86% ) من المصابين بسرطان الرئة هم من المدخنين . أما سرطانات الأطفال للفئة العمرية 15 سنة واقل فقد بلغ عدد الحالات الجديدة والمسجلة (231) حالة ما نسبته (3ر6%) من مجموع كافة أنواع السرطانات وشكلت سرطانات الدم ما نسبته (2ر47%) تلتها سرطانات الدماغ والأعصاب بنسبة (7ر17% ).

أما من حيث عدد الحالات الجديدة المسجلة ما زالت العاصمة تحتل المرتبة الأولى حيث تم تسجيل 2261 حالة أي ما نسبته 5ر61 % من الحالات المسجلة تلتها محافظة إربد 553 ما نسبته ( 15% ) ثم محافظة الزرقاء 303 حالات بنسبة ( 2ر8 % ). أما معدل الإصابة الخام لكل مائة ألف من السكان فقد بلغ أعلى معدل في العاصمة عمان ( 5ر113) لكل مائة ألف من السكان وأدنى معدلات إصابة سجلت في محافظة البلقاء ومحافظات إقليم الجنوب . واكد الدكتور الطراونة ان مستوى الوعي لدى الإناث الأردنيات حول سرطان الثدي متدن وهذا ما اكدته دراسة المسح الوطني للمعرفة والاتجاهات والممارسات التي أجرتها الوزارة بنهاية عام 2006 حيث بلغت نسبة السيدات اللواتي ليس لديهن معرفة بالفحص السريري للثدي ( 56% ) و نسبة السيدات اللواتي يمارسن إجراء الفحص الذاتي للثدي شهريا ( 5ر41% ). في حين فقط ( 7ر5% ) اجرين الفحص الشعاعي للثدي وما زال حاجز الخوف من المرض وضعف البرامج التوعوية الموجهة من أهم العوامل التي تؤدي إلى اكتشاف المرض في مراحله المتأخرة.

وحول نسبة حالات سرطان الثدي التي تكتشف في مراحل متأخرة، بين الدكتور الطراونة ان هناك دراسات تجرى سنويا في مركز الحسين للسرطان وإحدى هذه الدراسات التي أجريت في عام 2005 تشير إلى أن ثلثي حالات سرطان الثدي تقريبا تكتشف في المرحلتين ( الثالثة والرابعه ) من المرض أي المراحل المتقدمة من انتشار المرض وهي مماثله لنتائج دراسة أجراها السجل الوطني للسرطان في نفس العام وهذه كانت احد المبررات الأساسية لتبني البرنامج الأردني لسرطان الثدي إلا أن النتائج الأولية للدراسة التي تجريها مديرية الأمراض غير السارية لحالات سرطان الثدي التي سجلت في الأعوام 2006 -2007 تبين انخفاض نسبة الحالات المسجله في المراحل المتقدمة من المرض بما لا يقل عن ( 20% ) مقابل زيادة نسبة الحالات المكتشفة في المرحلتين الأولى والثانية من المرض وهذه إحدى المؤشرات الأولية لنجاح البرنامج الأردني لسرطان الثدي . وقال أما معدل الإصابة الخام لكل مائة ألف من السكان فقد بلغ ( 2ر67 ) مقارنة ب ( 9ر66 ) لكل مائة ألف من السكان للعام السابق أي بزيادة ( 3ر0 ) لكل مائة ألف وهي في حدودها الطبيعية، أما معدل الإصابة المغاير فقد بلغ ( 2ر113 ) لكل مائة ألف من السكان وهي مماثلة لمعدلات الإصابة في الدول العربية لا بل اقل من بعضها واقل بثلاثة إلى خمسة أمثال من معدلات الإصابة في الدول الغربي


رعب «المريول الابيض» يخيم على القطاع الطبي في الاردن - الحقيقة الدولية
2008-07-04

لم يعد المريول الأبيض مغريا لكثير من الشباب الطامحين لارتدائه في القطاع الطبي في الأردن نتيجة الممارسات والسلوكيات غير المسؤولة تجاه الأطباء والممرضين، حتى بات المريول مرعبا للكثيرين منهم. ففي العقد الماضي كان المريول الأبيض يشكل حلما كبيرا للشباب الأردنيين لكن في هذا العقد انقلبت الصورة 180 درجة ليتحول الحلم إلى كابوس مزعج. وبحسب جهات طبية مسؤولة فقد تم الاعتداء على ( 7) ممرضين فيما تضرر بسببها (17) ممرضا خلال العام الحالي حتى تاريخ إعداد هذا التقرير تراوحت نتائج تلك الاعتداءات بين كسور ورضوض وإدخالات لقسم العناية الحثيثة في حين تم الاعتداء على (17) طبيبا خلال العام الجاري وهي نسبة اقل من العام الذي سبقه والذي سُجلت فيه (42) حالة اعتداء.

وفي هذا السياق قال نقيب الممرضين الأردنيين محمد حتاملة في تصريحات خاصة لـ «الحقيقة الدولية» انه ما زال بعض أصحاب السوابق يقتنصون فرص التسويف ويقومون بالاعتداء على الكادر الطبي في المستشفيات الحكومية بالرغم من كل الاتصالات والتنسيقات مع وزارة الصحة. وأشار الحتاملة إلى اتصالات جرت بينه وبين رئيس الوزراء نادر الذهبي يوم الخميس الماضي لوضع الرئيس بصورة آخر المستجدات في هذا الخصوص، مبينا أن رئيس الوزراء أبدى استياءه من تكرار حوادث الاعتداء على الكادر الطبي ووعد بوضع إجراءات للحيلولة دون تكرارها معتبرا زيارة رئيس الوزراء للممرضين المعتدى عليهم في مستشفى الكرك الحكومي دليلا على جدية الحكومة في التدخل لوقف هذه الاعتداءات

واعتبر حتاملة أن تلك الاعتداءات تعزز «ثقافة العنف في ظل غياب التشريعات الرادعة بحق المعتدين على موظفين رسميين» مبينا بأن مطلب النقابة تتركز في سن تشريع لا يعتبر الاعتداء على الكادر الطبي كمشاجرة بل اعتداء على موظف حكومي أثناء تأديته واجبه الرسمي موضحا أنه في حال تم وضع التشريع فمن شأنه أن يحل المشكلة ويعيدها إلى نصابها الطبيعي. وطالب الحتاملة الحكومة بإيجاد طريقة تنفيذية لحين إقرار القانون الذي يجرم المعتدي على الطبيب، موضحا أن من بين هذه الإجراءات إيجاد مفرزة أمنية ثابتة داخل كل مستشفى حكومي، بالرغم من قناعة النقابة بأنه ليس من المعقول أن تضع الحكومة مع كل مريض ومرافقه رجل أمن معتبرا أن المشكلة إدارية وليست أمنية. ويرى الحتاملة أن معظم القضايا التي تحول إلى القضاء تنتهي بالمصالحة ويتم فيها التنازل عن الحقوق من قبل الطرفين وذلك لأن الممرض يخشى أن يتم توقيفه في السجن وبالتالي يخسر عمله. وبين ان عدد الاعتداءات على الممرضين هي «7» حالات وأن عدد الممرضين المتضررين فيها «17» ممرضا منذ بداية العام وأن عدد الاعتداءات في عام 2007 هو «12» حادثا تضرر فيها «15» ممرضا تقريبا موضحا أن الأرقام تشير إلى أن الموضوع في تفاقم وتزايد بالرغم من أنه في جميع حالات الاعتداء لم يكن هناك أي تقصير طبي من الكادر الطبي، لكنها كانت لأسباب مختلفة. وحذر الحتاملة من تكرار تلك الاعتداءات على سمعة الطب في الأردن إذا ما استمر الوضع وتطورت تلك الاعتداءات لتخرج من إطار العنف إلى إرهاب الكوادر الطبية من ارتداء المريول الأبي

الناطق الإعلامي باسم نقابة الأطباء الأردنيين الدكتور باسم الكسواني أكد في تصريحات خاصة لـ «الحقيقة الدولية» أن وزارة الصحة تتهرب من مسؤوليتها تجاه الكادر الطبي في مستشفياتها مبينا أن حديث وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة لأحد الصحف المحلية والذي طالب فيه نقابة الأطباء بتأمين محام للأطباء المعتدى عليهم يمثل قمة هروب الوزارة من مسؤولياتها. وقال: «أحبطنا من وزارة الصحة وسياستها» مبينا أنه قد آن الأوان لتدخل النقابات المهنية في مصارحة رئيس الوزراء ومخاطبته رسميا كون القضية خرجت عن إطار أنها مشكلة في قطاع الصحة إلى مشكلة تمس هيبة الحكومة. وحذر الكسواني من تبعات استمرار مسلسل الاعتداء على الكادر الطبي الذي سيؤدي إلى هجرة الكفاءات من الكوادر الطبية من وزارة الصحة، وقال «هل تتعمد الحكومة إبقاء الوضع على ما هو عليه أي أن يكون هناك تسرب للكفاءات الطبية حتى يتيح لها ذلك تنفيذ طلبات البنك الدولي لخصخصة القطاع الطبي؟». وبين الكسواني أنه بالرغم من إصدار وزير الداخلية قبل عدة أسابيع تعميما للحكام الإداريين بالتدخل في حالة الاعتداء على الكادر الطبي إلا أن المشكلة ما زالت قائمة، مؤكدا في ذات السياق أن الاعتداء على الكادر الطبي في الأردن سوف يؤثر على سمعة الطب في الأردن وان كان هذا التأثير محدودا جدا كون مستشفيات القطاع العام ليست مقصدا علاجيا للسياح. وأوضح الكسواني أنه لغاية الآن لم يتم إصدار حكم بحق أي طبيب تم الاعتداء عليه وذلك لأن الأطباء يفضلون التنازل عن حقهم حتى لا يدخلوا في قضايا ويضيعوا وقتهم في مراجعة المحاكم. وأشار الى وقوع (17) حالة اعتداء على الأطباء خلال هذا العام فيما وصلت حالات الاعتداء على الأطباء في العام الماضي نحو 48 اعتداء.

ومن جانبه أوضح رئيس قسم الطوارئ في مستشفى الكرك الحكومي امجد المجالي لـ «الحقيقة الدولية» أن حالة الاعتداء الأخيرة على ممرض في المستشفى كان سببها قيام الممرض بواجبه في نقل المريض من غرفة العناية الحثيثة إلى الغرف العادية في قسم الرجال، وأن ابن المريض اعترض على نقل والده وطلب أن يبقي والده على السرير الخاص بغرف العناية المركزة، وعندما رفض الممرض قام بضربه وافتعل مشكلة كبيرة. وطالب المجالي الجهات المسؤولة بالقيام بواجبها ومنع تكرار هذه الحوادث مشيرا إلى أن رئيس الوزراء قال له إنه معني شخصيا بهذه القضية وأنه لن يدخر جهدا لحل الموضوع وذلك أثناء زيارته لمستشفى الكرك الحكومي يوم الخميس الماضي.


"الصحة" توافق على منح اجازات من دون راتب لموظفيها اذا توفر البديل - بترا
2008-07-04

وافقت وزارة الصحة على منح العاملين لديها من مختلف المهن اجازة من دون راتب شريطة توفر البديل لتلك المهن في كشوف ديوان الخدمة المدنية وفقا لمدير إدارة الشؤون الإدارية في الوزارة الدكتور اسماعيل السعدي. وكانت الوزارة اتخذت قرارا بايقاف الاجازات من دون راتب لعدم توفر البديل في بعض المهن الطبية المتخصصة. واضاف ان الوزارة وافقت ايضا على طلبات الاحالة الاختيارية الى التقاعد والاستيداع من مختلف المهن مؤكدا انها لم تتخذ أي قرار احالة الى التقاعد لاي موظف باستثناء من قدم طلبا اختياريا مشيرا الى منحها خلال الشهرين الماضيين 100 اجازة من دون راتب و 250 احالة الى التقاعد والاستيداع الاختيار


الاعتداءات المتكررة على الطواقم الطبية لا ترقى الى مستوى الظاهرة - ماضي عيسى
2008-07-04

هناك شبه إجماع لدى كبار موظفي وزارة الصحة على أن الاعتداءات المتكررة على الطواقم الطبية وفي أماكن متفرقة مؤخرا هي حالات فردية ومنفصلة ولا ترقى الى مستوى الظاهرة ، اعتمادا على فكرة أن الأرقام تشير الى ضآلة نسبة هذه الاعتداءات إذا ما قورنت بحجم المراجعين لتلقي الخدمة الصحية بأنواعها.هذا كان رأي وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة في حديث خاص "للدستور" الأسبوع الماضي ، وكذلك الأمر بالنسبة لرأي الأمين العام للوزارة الدكتورة جانيت ميرزا أثناء لقاء خاص مع "الدستور" الأسبوع الذي سبقه ، وقال مدير مستشفى الأمير حمزة الدكتور عبدالهادي بريزات شيئا مشابها في حديثه لبرنامج ستون دقيقة الذي بثه التلفزيون الأردني قبل عدة أيام

إلا ان شبه الإجماع لدى المسئولين هذا يقابله شبه إجماع مخالف في الرأي لا لجهة الأرقام المعلنة لحجم هذه الاعتداءات وآخرها الاعتداء الذي جرى في مستشفى الأمير حمزة ، كونها أرقام لا مجال للتلاعب بها ، ولكن لجهة تكرار حدوثها ووجوب اتخاذ موقف حازم منها حتى لو كانت نسبتها منخفضة جدا مقارنة بحجم المراجعين ، يقف على رأس المدافعين عن هذا الرأي نقيبا الأطباء والممرضين اللذان صرحا في أكثر من موقف ومناسبة عن امتعاضهما الشديد ، وطالبا بشكل متكرر باتخاذ موقف حازم وجاد لمنع تكرار هذه الحوادث المسيئة لسمعة الأردن والأردني

ن.وهناك رأي ثالث أوسع وأشمل يتعامل مع الموضوع بصورة كلية كبرى ، ينظر الى "ظاهرة" الإعتداءات بمنظار المجتمع الكبير الذي تتفشى فيه هذه "الظاهرة" تفشيا كبيرا من خلال تعبيرات متفاوتة في حجم العنف المستخدم والسبب وربما الطريقة.فالعزاء للطواقم الطبية يأتي من أن ما يشتكون منه هو فعلا "ظاهرة" مجتمعية عامة لا يختص الأطباء والممرضين وحدهم بها ، بل تكاد تنسحب على معظم شرائح المجتمع الأردني والعربي.فالمدرسين ليسوا بحال أفضل والاعتداء عليهم هو الآخر "ظاهرة" يتكرر حدوثها وربما ما يصل الاعلام منه أقل بكثير مما يحدث في الواقع ، وهم أنفسهم أي المدرسين يلجأون للعنف كأسلوب تربوي.و "غضب السائقين" أو ما يعرف في الغرب بـ (road rage) أيضا "ظاهرة" من مظاهر العنف الواسعة الانتشار وهي الأخرى بحاجة الى تعامل ومتابعة من أصحاب الرأي والقرار.والعنف الأسري كثير ومنتشر ولا يكاد يسلم منه بيت وإن كان بنسب مختلفة فالأب يضرب لأقل الأسباب والأم تصرخ بمناسبة ومن غير مناسبة ، والأخ الأكبر سيد مطاع ، وكلما كان المعتدى عليه صغيرا أو انثى كلما زاد العنف والقمع.ورجال الأمن رغم التحسن الكبير في أسلوب التعامل عن السابق إلا أن "ظاهرة" العنف المبالغ فيه لم تنته بالكلية وتقارير مراكز حقوق الانسان ملآى بالشكاوي والاعترا

ات.فالأمر إذا "ظاهرة" لكنها لا تقتصر على شريحة الطواقم الطبية دون غيرها ، وهي بالتأكيد بحاجة الى "اشتراك" الجميع في التصدي لها ومحاولة وضع الحلول الملائمة ، و"الحكمة" يجب ان تكون الأسلوب الوحيد المستخدم في العلاج ، و"التراكمية" والنفس الطويل لا غنى عنهما في أي محاولة للتغيير.فالإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة من مثل عزل المرافقين عن ذويهم المرضى وإيجاد أماكن انتظار مخصصة لهم من بين أمور أخرى تحدث عنها الوزير والامين العام هي إجراءات ايجابية ولا شك ولكنها لن تكون كافية لوحدها في معالجة هذه المشكلة ، وهي بطبيعتها إجراءات تتعامل مع ظاهر المشكلة لا مع جوهرها

للمزيد http://www.hayajneh.org/blog/2008/06-Attack_Workers/index.html


نقابة الأطباء ترفض أي مشروع قانون للمسؤولية الطبية منفصل عن قانون النقابة - الدستور - ايهاب مجاهد
2008-07-02

قرر مجلس نقابة الاطباء بالاجماع عدم الموافقة على اي مشروع قانون للمسؤولية الطبية منفصل عن قانون النقابة ، مبقيا خلال جلسته التي عقدها أمس الأول على عضوية النقابة في اللجنة التي شكلتها وزارة الصحة لوضع مشروع قانون للمسؤولية الطبية ، حتى تتمكن من الدفاع عن وجهة نظرها حيال المشروع.واشارت مصادر النقابة الى أن مسؤول ملف تنظيم المهنة في النقابة ، والذي يعد اكثر المتحمسين لوضع قانون للمسؤولية الطبية ، وافق على قرار مجلس النقابة بتضمين المسؤولية الطبية بقانون النقابة.وقال الناطق الاعلامي للنقابة الدكتور باسم الكسواني ان النقاش الذي دار داخل الجسم الطبي اظهر ان الاردن خال من المسؤولية الطبية الموجودة داخل قانون النقابة والدستور الطبي ، مؤكدا على ان المطلوب هو تحديث قانون النقابة بما يكفل حماية حقوق الطبيب والمريض معا.واكد الكسواني حرص المجلس على ان يتضمن اي تعديل لقانون النقابة فقرة تمنع توقيف الطبيب ، الا بعد صدور قرار قضائي قطعي بوقوع الخطأ الطبي.


70 % من حالات السرطان في الأردن تكتشف متأخرة !
2008-07-01

أظهرت دراسة أردنية أن معظم الإصابات بالسرطان في المملكة تكتشف في مراحل متأخرة من المرض مما يقلل احتمالات الشفاء. وقالت صحف أردنية الثلاثاء أن الدراسة التي أجراها مركز العافية لعلاج الأورام بالاستعانة بمركز الحسين للسرطان أظهرت أن 70 بالمئة من الحالات التي تكتشف في الأردن تكون في مراحل متقدمة.

ويقول مختصون انه يتم اكتشاف حوالي 3500 إصابة بالسرطان بين الأردنيين سنويا وان سرطان الثدي هو الأعلى بين النساء بينما يصاب معظم الأطفال بسرطان الدم (اللوكيميا) والذكور بسرطانات القولون والرئة. ويقول عمر النمري رئيس قسم مكافحة السرطان في وزارة الصحة أن السبب الرئيسي وراء الكشف المتأخر عن السرطان في المملكة التي يقطنها 5.7 مليون نسمة هو نقص الوعي الصحي لدى المواطنين بأهمية الفحص الدوري والمتابعة لحالتهم الصحية.

وقام الأردن خلال السنتين الماضيتين ببرامج تحض المواطن على إجراء فحوص للكشف المبكر عن السرطان وخاصة سرطان الثدي. كما بينت الدراسة أن 75 بالمئة من العرب الذين يأتون للعلاج من السرطان في المملكة هم من العراق والسودان واليمن وبعض الدول الأوروبية وان أغلبهم يعالج من أورام في الدماغ.

 

 

        الرئيسية

        أحدث الأخبار

        أرشيف الأخبار

        المدونة